مصرع الطفل الهندي ”سوجيث“ في أعقاب بقائه عالقًا في البئر لـ3 أيام

مصرع الطفل الهندي ”سوجيث“ في أعقاب بقائه عالقًا في البئر لـ3 أيام
+ = -

توفى الطفل الهندي ”سوجيث“ البالغ من السن عامين، والذي شغلت حكايته العالم أجمع إضافة إلى ذلك مواقع التواصل الاجتماعي، ولذا بعدما إستمر محاصرًا في نطاق بئر لمقدار ثمانين ساعة وسط نشاطات مكثفة من فريق الإنقاذ دون توقف.

وفقًا للقنوات الهندية التي بدأت مواصلة حية منذ سقوط الطفل سوجيث في البئر لبث مباشر أطلقه واحد من المتابعين عن طريق موقع التغريدات الدولي ”Twitter“.

وشوهد فريق الإنقاذ وهو ينتشل جثة الصبي.

وصرح مدير أعمال الإغاثة بداخل منطقة رادكريشنان بالهند، إن فريق الإنقاذ لاحظ رائحة كريهة انبعثت من الحفرة عشية الاثنين، والتي أكدت مصرع سوجيث، مردفًا: ”فعليا لقد وجدنا أن جثته متحللة جدا ومُقطّعة وأن البئر التي علق فيها سوجيث كانت مغلقة تماماً دون أي ثقب“.

وأطلقت تغريدة متابعة تُدعى ”حنين“ قائلًة: ”سوجيث توفى، تم تأكيد النبأ من قبل الأطباء والمسؤولين المتواجدين في الموقع، أصبحت العملية رسميًّا عملية انتشال جُسمان الصبي، قلبي مكسور، لا أعلم كيف أصف شعوري حاليًّا“.

وتبعتها بتغريدة أفادت فيها: ”تم انتشال جثة سوجيث الله يصبر أهله تمنيت لو انهيت لكم تلك التغطية بخبر سار إلا أن قدر الله وما شاء فعل، بهذه الطريقة أُنهي التغطية ولكل من تعاطف ودعا لسلامته خلال الأيام الماضية ربنا يجعله في ميزان حسناتكم جميعًا“.

وقد سقط ”سوجيث“، الذي يبلغ من العمر عامين، في بئر مهجورة أثناء اللعب مع أصدقائه خارج منزله الجمعة.

وبدأت إجراءات الحفر لإنعاش سوجيث صبيحة يوم الاحد حيث أبدى 3 من رجال الإطفاء استعدادهم لدخول الحفرة بمجرد إنهاء عمليات النبش غير أن ما منعهم من ذاك طبيعة الأرض الصخرية التي عرقلت عمليات الحفر وأبطأتها أيضًا.

وحاولت فرق الإنقاذ إمداد الصبي بالأكسجين والغذاء لكن عمق الفجوة التي سقط فيها الولد الصغير لا تزيد على 26 قدمًا ما جعل محاولات استخراجه بالحبال تكون السبب في انزلاقه لمسافات أعمق.

وتحدث مراسلون محليون إن أمه كانت تصرخ طالبة من وَلدها ألا يبكي، وأضافوا أنها شوهدت في المراحل الأولى من عملية الإنقاذ وهي تصنع حقيبة أملًا في استعمالها لإخراجه من البئر.

وأصبح الطفل سوجيث حوار العالم ومواقع السوشيال ميديا بقصته حيث استخدم مطلقو التغريدات هاش تاج #savesurjeeth (أو ”أنقذوا سوجيث“) في إشارة إلى تعاطفهم مع أهل الولد ودعواتهم له بالنجاة في أقرب وقت، بينما أكد آخرون على صعوبة التعامل مع مثل تلك الحوادث لأن طرق الإنقاذ مهما تطورت فإن التعامل مع الآبار أمر معقد جدا.

يُذكر أن كارثة وقوع الولد سوجيث أعادت للأذهان كوراث مطابقة وقعت قبل سنوات، ومنها ما شهدته المملكة السعودية، بوفاة البنت الصغيرة لمى الروقي حيث سقطت في بئر في مدينة تبوك قبل 6 سنين، ولم تجدي محاولات إنقاذها في إبقائها على قيد الحياة.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر