الجيش اليمني يسيطر على معسكر الدفاع الجوي بالحديدة

+ = -


سيطرت قوات الجيش اليمني أمس، على معسكر الدفاع الجوي، شرق الحديدة.

وقالت مصادر إعلامية بالمدينة، وفقا لـ»المشهد اليمني»: إن ألوية العمالقة، تسيطر كلياً على المعسكر، الذي يعد آخر قلاع ميليشيات الحوثي الانقلابية العتية، وأكبر مجمع قتالي محصن بأقوى التحصينات، كما يعتبر مركز التمويل الأول من الأسلحة والمقاتلين الذين تجمعهم الميليشيات من مناطق سيطرتها.

وأضافت المصادر: إن قوات العمالقة تواصل تقدمها، وتمشط محيط المعسكر في كيلو 7 الممتد إلى أطراف شارع صنعاء داخل الحديدة، والذي يمتد هو أيضا إلى الميناء.

تحول جذري

واعتبر المحلل السياسي نجيب غلاب أن المعارك الدائرة هي أهم المعارك التي ستحدث تحولا جذريا كبيرا في مسار التحرير، وأن هذه الإنجازات تتراكم يوميا، وأضاف إن المحدد الأساسي الذي يحكم المعركة هو حماية المدنيين، وتخفيف التكلفة في الجانب الإنساني، فهناك خطة محكمة لتحقيق الإنجازات، وبمجرد أن تتحرر الحديدة سنكون أمام نقلة جديدة وتغيير معادلات القوة والصراع في اليمن كله وهذا سيجعل ملاحقة الحوثيين في محافظات الوسط والشمال اكثر سهولة، وستشجع الكثير من القوى الاجتماعية والعسكرية والأمنية المختطفة وموظفي الدولة ورجال المال والاعمال وأعيان وشيوخ القبائل بجعل الحديدة مركزا أساسيا لإدارة معاركهم باتجاه المناطق التي مازالت تحت سيطرة الحوثي.

تأمين الانتصار

وبالتزامن مع تقدم قوات الشرعية، واحتدام المواجهات، تقصف مقاتلات التحالف العربي مواقع وأهدافا متحركة للميليشيات الانقلابية في أماكن متفرقة من محافظة الحديدة، مخلفة خسائر فادحة بالأرواح والعتاد في صفوف الحوثيين.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي، لألوية العمالقة التابعة للجيش اليمني: إن وحدات منه سيطرت على معسكر الدفاع الجوي والمزارع المحيطة به في منطقة كيلو 16 شرق الحديدة.

وأضاف في بيان: إن قوات الجيش والمقاومة أمّنت مزارع النخيل بمديرية بيت الفقيه بعد معارك خاضتها ضد ميليشيات الحوثي جنوب محافظة الحديدة.

وشنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن سلسلة غارات «على معسكر الجبانة» ومنطقة «العرج» و»الكثيب» شمال الحديدة.

مقتل قيادات

وفي صنعاء، نفذ التحالف عدة غارات، وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن مقاتلات التحالف قصفت معسكرا تسيطر عليه ميليشيات الحوثي شمال العاصمة.

ونقل موقع الوزارة عن مصادر عسكرية قولها: إن الغارات استهدفت مواقع الميليشيات في «معسكر الصيانة»، الذي تسيطر عليه الميليشيات في منطقة الحصبة.

وأكدت المصادر سماع دوي عدة انفجارات عنيفة ومتتالية من داخل المعسكر عقب الغارات، بالتزامن مع وصول عدد كبير من سيارات الإسعاف إلى المعسكر، وسط أنباء عن مقتل قيادات حوثية في المعسكر.

نفاق أممي

من جانب آخر، أظهرت وثيقة مسربة صحة توقيع اتفاق بين الأمم المتحدة وميليشيات الحوثي الانقلابية في صنعاء، ينص على تسيير جسر جوي لنقل بعض المرضى إلى الخارج على متن طائرات الأمم المتحدة، الأمر الذي قد يسمح للميليشيات بتهريب عناصر تابعة لها تحت حجة العلاج الطبي.

وبحسب ما أظهرت الوثيقة فإن ليز غراندي، الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية، وقعت على الاتفاق مع هشام شرف وزير خارجية حكومة الانقلابيين.

وكانت غراندي قد نفت الخميس توقيع أي اتفاق أو مذكرة تفاهم مع الانقلابيين في صنعاء، وقالت: إن مشروع الجسر الجوي سيتم التوقيع عليه مع الحكومة الشرعية في المكان والزمان المناسبين.

وأكدت غراندي التي التقت وكيل وزارة الخارجية اليمني منصور بجاش، أمس الأول، أن الأمم المتحدة ملتزمة بالقرارات الدولية ولا تعترف إلا بالحكومة الشرعية في اليمن.

واتهم اللواء الدكتور زايد العمري منظمات تابعة للامم المتحدة بالتماهي مع الحوثي، وانها تتلقى رشاوى من الدول الراعية للإرهاب.

وأضاف في تصريح لـ «اليوم» أن هذه المنظمات غضت النظر عن الجرائم التي يرتكبها الحوثيون بحق الشعب الاعزل.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر