مظاهرات عارمة بالمناطق المحررة تجدد رفضها للأسد

+ = -


خرج مئات الآلاف من المتظاهرين الأحرار الرافضين لحكم الأسد في عشرات البلدات والمدن في الشمال السوري المحرر، في احتجاجات عارمة بوتيرة أكبر من المظاهرات الماضية، ليؤكدوا للمجتمع الدولي أنهم مصرون على مطالبهم في الحرية والخلاص من النظام بكافة رموزه.

ونقلت «شبكة شام» الإخبارية أن المظاهرات هي الأكبر في مدن رئيسية أبرزها «سراقب، معرة النعمان، مدينة إدلب، أريحا، خان شيخون، الدانا، سرمدا، الأتارب، الباب، جرابلس، إعزاز، عفرين، تفتناز، اللطامنة، معرة مصرين، دارة عزة» وعشرات البلدات والقرى، بعد تجهيزات كبيرة لنشطاء الحراك السلمي خلال الأيام الماضية وتجهيز الإعلام واللافتات والتنسيق على مستويات شعبية لتجمع المظاهرات في مناطق رئيسة.

ورفع المتظاهرون بجميع المناطق لافتات وعبارات تؤكد مطالبهم في الحرية، والإفراج عن المعتقلين المغيبين في السجون ويبلغ عددهم عشرات الآلاف، كما طالبوا المجتمع الدولي بوضع حد لجرائم الأسد وروسيا، ومحاسبة المجرمين ضمن المحاكم الدولية.

وجاءت المظاهرات الشعبية في جمعة أمس، مثل سابقتها كرسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن الشعب السوري يقف بكل أطيافه عند مطالبه بالحرية والتخلص من استبداد الأسد، وما زال مصراً على مطالبه في إسقاط النظام بكل رموزه، وعلى متابعة طريقه وثورته مهما كانت النتائج، وهي رسالة واضحة للاحتلال الروسي الذي يحاول دائماً اللعب على وتر التفرقة بين الحاضنة الشعبية والفصائل بأن الجميع في الساحات يؤكدون وقفوهم صفاً واحداً بوجه أي عدوان.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر