وزارة الرياضة.. وثراء التحول..

+ = -


حلمٌ، فمكتبٌ، ثم إدارةٌ، فرئاسةٌ، ثم هيئةٌ، فوزارة.. هكذا تحرك التاريخ الرياضي نحو التميز والتمرحل، وتميز الحراك الرياضي إزاء التاريخ والجغرافيا..

فيصل الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي نبارك له الوزارة ونبارك للوزارة به.. هو رجل الميدان النشيط، صاحب الخلق والتعامل الأنيق.. ها هو ينطلق في مرحلة جديدة بمقومات متينة، ومعطيات سامقة..

اليوم الرئيس تحول إلى وزير وهذا التحول يتوجب الكثير من الإدراكات المتعددة بأبعاد المرحلة القادمة ومتطلباتها..

كان التاريخ الرياضي في واقعنا الوطني يشهد تحولات تلامس الوجدان التنموي، ومواكبة المراحل المختلفة.. وكثير من الرياضيين كان ينادي بهذا التحول لاتساع رقعة الحراك الرياضي وضرورة استثمار الدعم السخي المبذول دوما والتماهي مع موجبات التطور في كافة مجالات التنمية.

الأمير عبدالعزيز الرجل الرياضي أول وزير للرياضة رجل ميداني دقيق عهدنا منه وضع رؤى جديرة، وبلورة الإستراتيجيات الكفيلة بالرفع من مستويات العمل الرياضي، وتوظيف كل دعم حكومي لتحقيق المنجز بجودة.. ومتابعة الأمور المختلفة بعيني المكافأة للإنجاز، والمحاسبة للتقصير.

اليوم سيتعاطى وزير الرياضة مع تضاريس وزارية وإدارية متنوعة ستبدأ بالتنظيمات والقوانين المنظمة لعمل الوزارة.. ومن ثم الإشراف والرقابة على الهيئات واللجان والجمعيات والاتحادات وسير أعمالها.. كل ذلك يمنح سموه دافعا نحو تقديم المزيد من العطاءات التي اعتدنا عليها من سموه.. وسيقطع تضاريس ستخلو بمشيئة الله من أي وعورة لأنه اعترك الحدث الرياضي وتفاصيله، وواجه الكثير من القضايا التي ملأته بالخبرة والتجربة.

هذا التحول إلى وزارة يعتبر طفرة رياضية كبيرة تجعل وزارة الرياضة بإذن الله تتبنى وتنفذ مشاريع نوعية، وبرامج واعية لرفع كفاءات الرياضيين وقدراتهم في نطاق مهام الوزارة، وصياغة خطط شاملة، وإستراتيجيات طموحة في إطار متطلبات برامج التحول للرؤية ٢٠٣٠.. لذلك ستكون المسؤوليات ثقيلة على عاتق كل من ينتمي إلى هذه الوزارة وينتسب إليها أو يستفيد منها للتفاعل مع هذا التحول بما يليق من جودة، وحرص على الابتكار والإنجاز، وأداء الأمانة.

ولا شك أن من أهم التطلعات المنشودة هو صنع حركة رياضية سعودية كقوة ناعمة متطورة، وتوسيع قاعدتها، وتوفير الإمكانيات اللازمة لها لتشمل كل المساحات الممكنة، والخيارات المشروعة، والفرص المتاحة لتكون بإذن الله قادرة على تسويق صورة المملكة الحسنة، وتمثيلها في كافة المحافل بشكل مشرف، ويكفل تحقيق الأهداف المرجوة منها.

وكذلك تعزيز تنمية العلاقات الخارجية والتعاون الرياضي مع الدول والمنظمات المختلفة للاستفادة من التجارب والخبرات في تطوير جهود ووظائف الوزارة.

وأيضا أتمنى أن تضع وزارة الرياضة إعداد الدراسات والبحوث الهادفة إلى تطوير القطاع الرياضي وشأنه في حقيبة اهتماماتها.

وأتأمل ابتكار وإعداد مشروعات رياضية، ووضع الآليات الإستراتيجية التي تشكّل إطارا لصناعة الرياضة وتوظيفها في واقع الاقتصاد الوطني يتبلور في تدبير وإدارة حلول استثمارية تسهم في وفرة واستمرار الدعم للكيانات الرياضية.

ويبقى القول: كل شيء في وطننا -بفضل الله ومنته- ينمو بخير، وكل المجالات ترفل بدعم سخي من قيادة حكيمة تدفع المسؤول إلى الإنجاز والعمل.. ووزارة الرياضة وقائدها الأمير عبدالعزيز سيكسب الرهان في ذلك -بمشيئة الله تعالى- كما عهدناه.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر