«مشروعات» يوسع نطاق شراكاته بـ 4 مذكرات تفاهم

+ = -


وقع البرنامج الوطني لدعم إدارة المشروعات والتشغيل والصيانة في الجهات العامة «مشروعات» خلال شهر فبراير أربع مذكرات متنوعة في مجالات إدارة المشاريع والمرافق مع كل من أمانة المدينة المنورة، وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة»، وجامعة الملك سعود، والهيئة السعودية للمقاولين.

ويعمل البرنامج حاليا على تمكين أكثر من 30 جهة حكومية في مجال إدارة المشاريع، وأكثر من 16 جهة في إدارة المرافق، ويواصل بناء الشراكات الإستراتيجية مع الجهات التنظيمية والتعليمية والاستشارية داخل وخارج المملكة والتي بلغ عددها أكثر من 34 شريكا.

وجاءت مذكرة التفاهم الموقعة مع أمانة المدينة المنورة ضمن نطاق تعاون مشروعات مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، وركزت على مجال إدارة الأصول والمرافق التابعة للأمانة وتشمل 117 عقد صيانة وتشغيل في مرافق الأمانة والبلديات التابعة لها والتي يبلغ عددها الإجمالي 30 بلدية. وتنبع الأهمية الخاصة لهذه الشراكة من مكانة المدينة المنورة في العالم الإسلامي التي تجعلها وجهة رئيسية للسياحة الدينية تستقطب ملايين الزوار سنويا في موسم الحج وغيره.

أما مذكرة التفاهم مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد «نزاهة» فتُعدّ توسعاً في الشراكات الإستراتيجية للبرنامج التي يحرص من خلالها على تعميق سبل التعاون مع الجهات المسؤولة عن تحسين البيئة التنظيمية للمشاريع الإنشائية والبنية التحتية، إذ تُعد هيئة الرقابة ومكافحة الفساد إحدى أهم الجهات التي تساهم في تحقيق هذا الهدف عبر رصدها المخالفات في إدارة مشاريع البنية التحتية وإدارة المرافق في الجهات العامة وتزويد برنامج مشروعات بالمعلومات اللازمة حولها.

كما ركزت مذكرة التفاهم مع جامعة الملك سعود على تمكين الجامعة من إدارة مرافقها بكفاءة وفعالية تضمن جودتها واستدامتها في خدمة الطلاب والأساتذة الحاليين والمستقبليين في الجامعة والتي تتميز بضخامة عدد المستفيدين من مرافقها، إذ تخدم أكثر من 63 ألف طالب وطالبة، وتشمل مرافقها وأصولها بمدينة الرياض 51 مبنى أكاديمياً و41 مجمعاً سكنياً و813 منزلاً.

وكان توقيع المذكرة الرابعة بين مشروعات مع الهيئة السعودية للمقاولين تتويجاً للشراكة الإستراتيجية المستمرة بين الجهتين، والمتعلقة ببناء القدرات البشرية في مجال المقاولات ونقل المعرفة إليها.

وقال المدير العام لبرنامج مشروعات م. أحمد البلوي، إن التوسع الكبير في الشراكات المثمرة للبرنامج، يجعلنا نواصل العمل على أكثر من مستوى وقطاع ومنطقة في جهود مخلصة متزامنة لنصل بقطاع المشاريع في الجهات العامة إلى درجة من التناغم والتكامل ووحدة في المعايير والآليات وارتفاعٍ مطرد في جودة المشاريع المنفذة والمُدارة في خدمة سكان المملكة.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر