وزارة الرياضة

+ = -


قفزات سريعة وخطوات ثابتة انتهجتها المملكة في القطاع الرياضي كغيره من القطاعات.. بما يلبي نهم شبابنا ويغير مفاهيم المرحلة، ويأخذ بأيديهم نحو ممارسة الرياضة والمشاركة والمنافسة؛ ليكونوا داخل دائرة الضوء والتتويج.

ما بين وزارة الرياضة وبين الألعاب الأولمبية السعودية تكمن قوة القرار وجمال الفكرة.. وما بين القرار والفكرة يبرز جيل شاب طموح، يحمل في طياته أجمل اللحظات بتغيّر المرحلة من المشاركة الودية إلى المنافسة والاحترافية، وحصد الميداليات الذهبية والفضية كميدان للتدريب الرياضي لخطوة قادمة نحو الأولمبياد العالمي كمنظمين ومشاركين ومنافسين.

التغيير الذي حدث أكبر بكثير مما يتخيل البعض ماليًا وإداريًا وتنظيميًا، ويستوجب العمل بطاقات مضاعفة مما يستدعي الاعتماد على نقطتين هامتَين جدًا، هما الأساس في مسيرة هذا القطاع (التخصص والتفرغ) للأندية الرياضية التي تمثل النواة الحقيقية للمنتخبات بكل فئاتها السنية، ولجميع الألعاب الرياضية تحت مظلة اتحاداتها ولجنتها الأولمبية.

سمعنا بالإشراق كثيرا، ورددناه سنوات، واليوم أشرقت شمس الرياضة لميعاد مرحلة وطن، وهموم شاب رياضي، يحمل في داخله مولد أمة.. ورسالتا الفيصل الرياضي والابن البار بها لغير الناجحين والمختصين تحت شعار المتطوعين.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر