«البيئة» تتجه لتحويل قطاع الاستزراع المائي إلى صناعة

+ = -


أكد رئيس المركز الدولي البحري بالمملكة المهندس محمد السهلي، أن وزارة البيئة والمياه والزراعة رأت ضرورة قيام كيانات قوية تمثل العمود الفقري لصناعة الاستزراع السمكي بالمملكة، مع توفير متطلبات البنى التحتية لهذه الصناعة من المفارخ ومصانع الأعلاف والتجهيز والخدمات اللوجستية؛ لكي يتاح لصغار المنتجين بالمنشآت المتوسطة والصغيرة مستقبلًا التعاون مع هذه الكيانات والاستفادة مما لديها.

وأوضح أن الوزارة دعت كلًا من شركات ثروات البحار، وتبوك للأسماك، والشرق، وجازان للتنمية، لقيام تحالف فيما بينها بقيمة 500 مليون ريال، وحددت هدفها الإنتاجي بنحو 300 ألف طن تمثل 50 % من الطاقة المستهدفة للدولة وما سيتطلبه ذلك من مرافق للتفريخ والمعالجة والمختبرات، مؤكدًا أن تحقيق هذا المخطط يوفر معظم المنتجات السمكية الطازجة ذات الجودة بالأسواق المحلية، كما ينعش التجارة الداخلية بالنقل والتوزيع لاستيعاب توظيف الطاقات البشرية المحلية من الجنسين والحد من هدر المليارات من الريالات التي تجلب بها هذه المنتجات من خارج المملكة، إلى جانب أثرها المباشر لتنمية المناطق والقرى الساحلية الأشد حاجة للتطور والنمو.

وأشار السهلي إلى أن المملكة تشهد حاليًا طفرة حقيقية في الاستثمار بمجال الاستزراع المائي؛ إذ تقدم الدولة القروض الميسرة طويلة الأجل التي تغطي معظم تكاليف المشروع التأسيسية والتشغيلية، وكذلك تقدم إعانات على الإنتاج وتسهيلات للتصدير، موضحًا أن المملكة خصصت إستراتيجية وبرامج لتطوير الثروة السمكية، خاصة الاستزراع بميزانية تجاوزت 4 مليارات ريال.

فيما أوضح رئيس اللجنة الزراعية بغرفة الشرقية السابق جعفر الصفواني، أن الاستثمار في الاستزراع المائي يعتبر من أفضل الاستثمارات في الوقت الحالي؛ لما يوفره من أسماك غير موجودة في السعودية.

وأضاف إنه تم جذب أنواع عدة من الخارج والنجاح في استزراعها وإنتاجها محليًا مثل السمك السبريم والعروسة إلى جانب الروبيان الذي يُباع كمنتج مستزرع في غير وقت الفسح «ستة أشهر» المحدد من قِبَل الجهات المختصة، مشيرًا إلى البدء باستزراع الأسماك ذات الطلب المحلي المرتفع، مثل أسماك البياض في ظل وجود السواحل الكبيرة بالمملكة، مثل ساحل «جدة»، الذي يُعدّ أكثر السواحل الذي تقام عليه مشاريع الاستزراع السمكي؛ لكونه من أطول السواحل البحرية في المملكة.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر