أرامكو السعودية والغاية من برنامج اكتفاء

+ = -


لا يمثل برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة «اكتفاء» قيمة نوعية وكمية لأرامكو السعودية وحسب وإنما للاقتصاد الوطني بأكمله، فهذا البرنامج الفريد نموذج لأي مبادرة تصنع الفارق في عمليات النمو، وتطوير القدرات، واستثمار الموارد، لذلك ظل يحظى باهتمام ودعم قيادة المنطقة لما له من تأثير كبير في كافة قطاعات الأعمال.

ونحن من خلال فعاليات الدورة الخامسة من البرنامج تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، على مدى يومين، في فبراير الماضي، بمشاركة العديد من صناع القرار وممثلي شركات التوريد، فإن ذلك يقودنا إلى تعزيز التوريد المحلي وترجمة التحول الوطني إلى عمليات توطين واسعة وفاعلة.

المنتدى الذي تم تنظيمه خلال فعاليات البرنامج استضاف عددا كبيرا من النخب الاقتصادية السعودية والدولية، مما فتح الباب لتبادل الآراء والخبرات فيما يتعلق بكل قضايا ومسائل التوطين وفي مقدمتها التقنيات التي نحتاجها لتحقيق النمو الصناعي تحديدا، وإكساب منشآتنا الصغيرة والمتوسطة فرصة الانفتاح على تجارب الآخرين وعكسها في برامجها ومشاريعها الوطنية بحيث تقدم تجاربها الخاصة بصورة أكبر تستوعب التطور والمواكبة في إدارة الأعمال، وتحقيق الكفاية والوفرة الإنتاجية المحلية التي نتطلع إليها.

هذا البرنامج الرائد لأرامكو السعودية يخدم اقتصادنا الكلي ويمنح شركاتنا ومؤسساتنا وكل الموردين المحليين مساحة واسعة للنمو وتطوير أدوات العمل، وتسعى الشركة من خلاله إلى تثبيت تجربة ملهمة في التوطين وتعظيم التوريد المحلي، من خلال تحقيق مستهدفات طموحة خلال الأعوام القليلة المقبلة، فهو بحق طريق للتوطين والسعودة والتصدير وتجويد الابتكار والإنتاج ونمو الشركات الصغيرة والمتوسطة.

نثق في أن الشركة ستصل إلى تحقيق هدفها بالوصول إلى نسبة 70 % من التوطين ودعم سلسلة الإمداد والتوريد خلال عامين، فهي أنجزت حتى الآن نسبة 56 % من توطين إنفاقها على المشتريات مع نهاية عام 2019م، ومع نمو الأعمال وتوفر الحوافز سترتفع النسبة بما يدعم التحول الوطني والوصول إلى نسبة كلية في التوريد المحلي في مستوى تطلعاتنا.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر