اهتمام لا غرابة فيه

+ = -


* الاهتمام الجميل من سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بالألعاب المختلفة يحفز كل اللاعبين والفرق من أجل الارتقاء إلى الأفضل في المنافسات المحلية والخارجية، فبالأمس القريب وليس البعيد، شاهدنا استقبال سموه للاعب الخضراوي المتأهل لدورة الألعاب الأولمبية في بطولة كرة الطاولة بعد وصوله إلى أرض المملكة، مما يؤكد حرص سموه على تشجيع أبطال الألعاب المختلفة ورفع مستواهم إلى المنافسات المحلية والخارجية.

* توقع النتائج هو الأمر الذي ترفضه الجماهير في البطولات المحلية، ففي بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان ومن خلال المباريات السابقة فأغلبها توقعت الجماهير نتائج وحصل العكس بنتائج أخرى، فمن كان يتوقع نتيجة مباراة الشباب والاتحاد السابقة؟ وأجزم بأن الأغلبية رشحوا الشباب للفوز بالمباراة، خاصة مع مركز الاتحاد في سلم الترتيب.

* الصراع بين فرق الهبوط والبقاء أشد ضراوة من الصراع بين فرق المقدمة، بدليل النتائج السابقة، ففرق المقدمة لا حديث لها إلا عن التحكيم والفار ولجنة الحكام، أما فرق المؤخرة فحديثها يختلف من خلال التفرغ للعب سعيا للحصول وحصد النقاط بعيدا عن لغات التشكيك هنا وهناك، ومن أجل الهروب من مرحلة الهبوط والحسابات المعقدة، ولأن الحديث عن أمور أخرى خارج الملعب لن تفيدها كثيرا مع نزيف النقاط.

* المشجعون في الأندية يميلون مع المحلل التحكيمي، الذي يبرهن أن الحالات التحكيمية لصالح فريقهم أو ضد الفريق المنافس، فمع اختلاف التحليل التحكيمي وكثرة المحللين تحكيميا تعددت الآراء، مع أن القانون واحد، ومن هنا انقسم الشارع الرياضي بسبب اختلاف وجهات النظر التحكيمية، ولا نعرف العلة أين تكمن، هل هي في قانون التحكيم، أم في الحكام، أم في المحلل التحكيمي؟.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر