«نيوم» قطعة من المستقبل على أرض سعودية

أخبار الاقتصاد
admin4 مارس 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
«نيوم» قطعة من المستقبل على أرض سعودية

سلط موقع بلو لوب البريطاني الضوء على التوقعات الكبيرة التي تحيط بمدينة «نيوم» العالمية، المتوقع بناؤها في أقصى شمال غرب المملكة، لتكون أول مدينة عابرة للحدود من نوعها. مشيرا إلى أنها ستجمع بين التقنية الهائلة الموجودة في منطقة وادي السليكون الأمريكية، والحداثة والتطور الاقتصادي الذي تتسم به مدينة دبي في دولة الإمارات العربية الشقيقة، إضافة إلى الجمال الطبيعي والمزارات السياحية الخلابة على غرار دولة سيشل الأفريقية، التي يصفها الزائرون بأنها واحدة من أجمل بقاع الأرض بلا منازع.

ويقول الموقع، إن أعمال البناء في مدينة نيوم تنطلق بالفعل هذا العام، بتكلفة إجمالية قدرها 500 مليار دولار أمريكي، وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لتكون «مدينة المستقبل حقيقة الآن».

وأضاف بلو لوب: «مشروع مدينة نيوم الهائل، المزمع إطلاقه في المملكة العربية السعودية، سيكون نموذجا مثاليا لما يجب أن تكون عليه مدن المستقبل، حيث ستتم نمذجة المدينة وتسليحها بالتقنيات ووسائل الترفيه، التي تضمن ريادتها للمدن الذكية المناظرة لها في الشرق والغرب».

ونقل الموقع عن نظمي النصر، الرئيس التنفيذي لمشروع مدينة نيوم، تأكيده بأن أعمال المشروع الذي تم الإعلان عنه في عام 2017 ستبدأ خلال العام الحالي 2020، حيث سيتم تسخير القدرات الإنشائية والتقنية الضخمة اللازمة لتطويره والتحرك بسرعة فيه.

واستطرد بلو لوب: «هذا المشروع العملاق بوسعه أن يخلق طفرة ويتحدى المقاييس العالمية في قطاع البناء والتشييد، خاصة بعد وصف المسئولين السعوديين له بأنه أكثر المشاريع طموحا في العالم، حيث سيتم بناؤه في منطقة تبوك في شمال غرب المملكة العربية السعودية على البحر الأحمر، ليكون رمزا للمستقبل الحديث في منطقة الشرق الأوسط».

ولفت بلو لوب، إلى أن حجم نيوم سيكون 33 ضعف حجم مدينة نيويورك الأمريكية، ومعادلا لحجم دولة بلجيكا الأوروبية تقريبا، كما أن أكثر من مليون شخص سيعملون ويقيمون في نيوم.

وحسب الخطة المقررة، ستطل نيوم على البحر الأحمر وخليج العقبة، وتبلغ مساحتها 26500 كيلو متر مربع، إلى جانب الواجهة البحرية التي تبلغ مساحتها 468 كيلو مترا.

ومن المتوقع أن يكون المشروع تقاطعا لمجموعة من الموانئ البحرية حول العالم، كما سيشمل مجموعة من المدن ومراكز البحوث، وكذلك الوجهات الترفيهية والسياحية.

ونقل الموقع، عن سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز قوله، إن نيوم «ستقود مستقبل الحضارة الإنسانية والطاقة والمياه، والتنقل، والتكنولوجيا الحيوية، والغذاء، والعلوم التكنولوجية والرقمية، والتصنيع المتقدم، والإعلام والترفيه».

ولفت الموقع، إلى أن مبلغ 500 مليار دولار قد لا يكون كافيا لاستكمال نيوم، مما سيدفع المسؤولين السعوديين إلى استقطاب بقية التمويل من خلال الاستثمار الأجنبي.

واستطرد الموقع: «توجد طفرة إنشائية في المملكة خلال الوقت الحالي، حيث ستقوم السعودية بإنشاء مجموعة من مناطق الجذب السياحي والمشاريع العملاقة كجزء من رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد من أجل الحد من اعتماد البلاد على عوائد النفط». وحتى الآن، تم تصميم مشاريع سعودية مستقبلية كبرى، والتي تشمل حاليا «أمالا» و«نيوم» و«مشروع البحر الأحمر» و«قدية» لتحفيز مناخ المملكة كنظام بيئي اقتصادي متكامل.



Source link

رابط مختصر