33 مليار ريال استثمارات جديدة

+ = -


كشف رئيس الهيئة الملكية بالجبيل، م.عبدالله السعدان عن دخول استثمارات جديدة في مدن الهيئة تقدر بنحو 33 مليار ريال بعضها تحت الإجراء أو مقبلة، مشيرا إلى أن الهيئة تتلقى العديد من الطلبات في مختلف الاستثمارات المتنوعة، فيما تعمل على تحديث المصانع الجديدة.

وأشار السعدان في حوار لـ«اليوم» إلى أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لسرعة تشغيل مطار الجبيل الصناعية، لافتا إلى أن مشروع الغازات الصناعية يوفر العديد من الخدمات الأساسية ويواكب رؤية 2030 في استقطاب المشروعات النوعية، وفقا للخطة الإستراتيجية للهيئة ولن يتم الاستغناء عن الخدمات أو العمالة الموجودة بسبب المشروع. . وإلى نص الحوار:

كيف ترى الاستثمار في مدن الهيئة الملكية؟

توجد استثمارات متنوعة ومختلفة بدأت الآن في مدن الهيئة الملكية، وبلغت قيمة الاستثمارات الجديدة في مدن الهيئة نحو 33 مليار ريال، منها تحت الإنشاء فعليا ومنها قادم قريبا.

ما أهمية مشروع الغازات الصناعية في مدينة الجبيل الصناعية الذي وضعتم له حجر الأساس؟

في الواقع نوعية هذا المشروع مختلفة عن بقية المشاريع الصناعية التي عادة ما نجدها في المدن الصناعية كمشاريع البتروكيماويات وغيرها، إذ إن هذا المشروع في الحقيقة هو ممكن للصناعات الأخرى ومخفض للتكلفة فيما يتعلق بتوفير الخدمات الأساسية للمشروع، كالبخار والأكسجين والنيتروجين والهيليوم للصناعات، وإن المشروع وغيره من المشاريع تحت الإجراء ينسجم مع رؤية ٢٠٣٠ في استقطاب المشاريع النوعية وحسب الخطة الإستراتيجية للهيئة الملكية للجبيل وينبع، فإن المشروع سيمكن صناعات جديدة تأتي لمنطقة البلاسيكم في الجبيل الصناعية، فيما تعد هذه الخطوة الأولى فقط وتتبعها خطوات جديدة أخرى في التوسع، حيث ستتوسع الممكنات في مدينة الجبيل الصناعية لخدمة الصناعات الأساسية والثانوية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ماذا عن تغطية مدن الهيئة الملكية الأخرى بمثل نوعية هذه المشاريع؟

الجبيل الصناعية هي البداية وستنتقل هذه التجربة إلى المدن الصناعية الأخرى، إذ سيكون قريبا مشاريع مشابهة في ينبع الصناعية وجزء منها قد بدأ فعليا في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وسيمتد إلى المدن الأخرى مثل رأس الخير الصناعية.

ماذا عن بدء الخدمات المشتركة للهيئة الملكية؟

الخدمات المشتركة للهيئة الملكية مفهوم إداري وتشغيلي معروف في القطاعات الصناعية، ومن خلاله سيتم تقديم الخدمات المشتركة للصناعة؛ بهدف تعزيز كفاءة الإنفاق وكفاءة الأداء، وهي الآن في طور التحضير وستفعل خلال الفترة القريبة.

هل سيتم الاستغناء عن الموظفين في حالة تطبيق الخدمات المشتركة؟

على العكس تماما بل ستخلق لهم فرص جديدة وسيكون هناك توسع في مجالات أخرى، والكادر البشري ورأس المال البشري دائما من أهم الممكنات التي تعتمد عليها الهيئة الملكية، وكانت العنصر الأهم في تميز الهيئة منذ البداية أي منذ ما يزيد على أربعة عقود.

متى تبدأ شركة الجبيل للخدمات؟

شركة الجبيل وينبع لخدمات المدن الصناعية بدأت فعليا بشكل حقيقي، وهي الآن المسؤولة عن منطقة البلاسكيم المكان الذي نحن موجودون فيه، ومن خلال اتفاقيتها الاستثمارية مع الهيئة الملكية بالجبيل حصلت الشركة على جزء من الأراضي المطورة هنا وبدأت في تسويقها ومنها هذا الجزء لإحدى الشركات، فيما وضع حجر أساس هذا المشروع وستكون هناك مشاريع أخرى ستمكن شركة الجبيل وينبع من القيام بدورها، وهو تمكين الصناعات الأخرى وتمكين المستثمرين وتخفيف الأعباء عليهم وهذا الهدف الرئيسي من الشركة، والتي لن تكون منافسة للقطاع الخاص ولكنها تستثمر في المجالات الحيوية والتي قد لا تكون جاذبة في ظروف محددة.

هل التنظيم الجديد للهيئة الملكية كمنسق أو منظم يؤثر على الصناعات والخدمات؟

إستراتيجية الهيئة تتجدد على الدوام لا سيما مع وجود رؤية ٢٠٣٠ والتوجه العام في زيادة مشاركة القطاع الخاص في مجالات عدة، ومن ذلك بعض الأنشطة التي تنفذها الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وهذا التوجه جزء من عملية تحديث الإستراتيجية وتحت الدراسة الآن مع الجهات ذات العلاقة، ولكن في الوقت الراهن من المبكر الحديث عن تغيير في دور الهيئة الملكية، وما زلنا نعمل مع كل الشركاء على تمكين الاستثمار واستدامته بكل أنواعه في مدنها بالجبيل ورأس الخير وينبع وجازان.

وأشير إلى أن أحد جوانب الدراسة الحالية يركز على تفعيل وتعزيز دور الشركة الجديدة في المساهمة بفعالية في تعزيز دور المستثمرين وتخفيف أعباء الاستثمار عليهم، وبطبيعة الحال فإننا نعمل جاهدين على أن تكون الشركة وفق نموذج عمل يقدم قيمة مضافة للقطاعات الصناعية في مدن الهيئة الملكية بكفاءة أكثر، تؤهل الشركة من الحصول على فرصة لتنفيذ بعض الأعمال النوعية، خاصة أنها ستكون أكفأ في أدائها، علما بأن الهيئة الملكية سيبقى دورها ومهامها واضحة ومحددة في نظامها في جوانب التنظيم والتخطيط والتنفيذ، وستنفذ بجميع الأعمال التي قد لا نرى أنها مناسبة للانتقال سواء للشركة أو للقطاع الخاص.

هل دمج بعض شركة سابك مع أرامكو يؤثر على تقديم الخدمات عن طريق الهيئة الملكية؟

سابك وأرامكو السعودية هما المعنيتان بالتعليق على مسألة الاندماج بين الشركتين ومستقبل الشركات، لكن من ناحية الهيئة الملكية نحن ننظر إلى هذا الاستحواذ بتفاؤل كبير وفرصة للنمو وتوسيع قاعدة الابتكار في المنتجات، وسيساعد أيضا في رفع مستوى الاستثمار في مدن الهيئة الملكية وفي تعزيز التعاون بين الهيئة الملكية وبين أرامكو السعودية.

ما آخر المستجدات عن مطار الجبيل الصناعية؟

تشغيل مطار الجبيل الصناعية هو من المبادرات ومن أهداف الهيئة الملكية، ونعتقد أن الصناعة بحاجة ماسة للمطار، وكذلك السكان في مدينة الجبيل الصناعية ومحافظة الجبيل والمناطق المحيطة، وسيكون المطار عامل جذب ومعززا لميزة الوصول السهل والحركة البشرية وجودة الحياة للجبيل الصناعية وتعزيز الاستثمار الصناعي والتجاري والسكني وقطاع الأعمال بصفة عامة، وسيكون رافدا للمنطقة على كل المستويات.

ولا بد من التنسيق مع جميع الجهات الأخرى المعنية بالمطار، والمؤكد أن مطار الجبيل له دور إستراتيجي بالإضافة الي الدور الخدمي، وهناك قطاعات مهمة هي وزارة الدفاع ووزارة النقل ممثلة في هيئة العامة للطيران المدني، والتي لا بد من استكمال التنسيق معها، ويجرى حاليا التنسيق معهم وحتى حين استكمال التنسيق فيما يتعلق بتشغيل مطار الجبيل مع جميع الجهات، سيتم الإعلان في وقته.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر