الصحة..و ثقافة المشي !!

+ = -


الأجواء والطبيعة هذه الأيام في المنطقة الشرقية من أجمل ما يكون، لذا تجد مفهوم المشي منتشرا بكثرة في بعض الأحياء والوجهات البحرية، فالمنطقة الشرقية تجدها في صدارة المناطق المحفزة والمشجعة على المشي.

الشرقية من أولى المناطق التي تتفاعل مع المبادرات التي تطلقها وزارة الصحة للتشجيع على المشي، والتي كان آخرها مبادرة المشروع الوطني للمشي «امش 30»، والذي دشنه أول أمس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والذي جاء بالتزامن مع اليوم الوطني للمشي «السعودية تمشي» والمحدد له الخامس من مارس من كل عام، وهو يوم وطني لتعزيز ممارسة المشي، ويأتي هذا اليوم ليواكب تطلعات الوطن نحو جسم سليم في وطن طموح.

وزارة الصحة تهدف من وراء تلك المبادرة إلى رفع معدل الممارسين للمشي، وتعزيز الصحة العامة، ومساعدة أكثر من 500 ألف شخص يعاني من الأمراض المزمنة، فالمشي يساعد في تخفيض مستوى الكوليسترول، وحرق السعرات الحرارية الزائدة، والمحافظة على مرونة المفاصل وقوة العضلات، والحد من القلق أو الاكتئاب وتحسين المزاج، والحفاظ على وزن صحي وتحسين اللياقة البدنية والوقاية من الأمراض المزمنة.

مساهمة وزارة الصحة عززت وساعدت على انتشار ثقافة المشي لدى المواطن السعودي لاسيما في المنطقة الشرقية.

الواجهات البحرية المنتشرة في المنطقة الشرقية جذبت الكثيرين من هواة رياضة المشي والرياضات البدنية الأخرى من المواطنين والمقيمين في الهواء الطلق ومن مختلف الأعمار. ساهم في ذلك أيضا انتشار اللوحات الإرشادية التي تسهل على الممارسين معرفة الأمتار التي يقطعونها وعدد السعرات الحرارية التي تم حرقها أثناء المشي.

أمانة المنطقة الشرقية ساهمت بدور كبير في تشجيع رياضة المشي من خلال نشر الأجهزة الرياضية في الواجهات البحرية؛ لتحفز الممارسين على قضاء أوقات أطول دون عناء جسدي أو تحمل أعباء مالية.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر