قطار ليفربول يتوقف!!

+ = -


تساؤلات وشكوك كثيرة من قبل رياضيي العالم عقب خسارة ليفربول أمام مضيفه تشيلسي بهدفين دون رد، بملعب ستامفورد بريدج في الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي، وجاءت التساؤلات على النحو الآتي: هل الفريق فقد قوته التي كانت يتمتع بها على مدار الموسم الحالي، هل الفريق قادر على العودة للانتصارات؟ هل الفريق بإمكانه تحقيق لقب «البريميرليج» الغائب عن خزائنه 30 عاما، هل الفريق قادر على المحافظة على لقب دوري أبطال أوروبا نسخة 2020؟.

» وداع 3 بطولات

يعتبر كأس الاتحاد الإنجليزي هي البطولة الثالثة التي يخسرها ليفربول هذا الموسم، بعد كأس الدرع الخيرية مطلع هذا الموسم، وكأس الرابطة التي ودعها أمام أستون فيلا.

وبحسب شبكة «سكاي سبورتس»، فإن ليفربول خسر مباراتين متتاليتين دون تسجيل أي هدف، لأول مرة تحت قيادة يورجن كلوب، الذي تولى المسؤولية في أكتوبر الأول 2015.

وكان ليفربول قد خسر لقاء الجولة الماضية في البريميرليج أمام واتفورد بثلاثة أهداف دون رد.

وأشارت إلى أن ليفربول لم يتأهل للدور السادس (ربع النهائي) لكأس الاتحاد الإنجليزي في أي موسم منذ تولي كلوب قيادة الفريق.

» أرقام مزعجة

خسر ليفربول 3 مباريات متتالية خارج ملعبه في جميع المسابقات، للمرة الأولى منذ شهر نوفمبر 2014، تحت قيادة المدرب بريندان رودرجز حينها.

كما انهزم ليفربول 3 مباريات من آخر 4 مباريات خاضها في جميع المسابقات، وهو نفس عدد الهزائم التي تكبدها في المباريات الـ66 التي سبقتها.

واستقبلت شباك ليفربول هدفين أو أكثر في 3 مباريات متتالية، للمرة الأولى منذ الفترة بين مايو وأغسطس 2016، أمام كل من إشبيلية وآرسنال وبيرنلي.

وفي آخر مرتين تمكن تشيلسي من التغلب على ليفربول بكأس الاتحاد، توج البلوز باللقب، وكان ذلك عامي 1997 و2012.

» مواجهة بورنموث

يعمل يورجن كلوب مدرب ليفربول على عودة خط دفاعه إلى سابق تألقه بعد تلقي فريقه ثلاث هزائم في أربع مباريات في كل المنافسات، لكن المنافس المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بورنموث ربما يكون أكثر قلقا على دفاعه.

وكان من المتوقع أن يرد ليفربول صاحب الصدارة بقوة على هزيمته السبت الماضي 3-صفر أمام واتفورد المهدد بالهبوط، وهي أول هزيمة له في الدوري هذا الموسم لكنه بدلا من ذلك خسر 2-صفر أمام تشيلسي في كأس الاتحاد الانجليزي الثلاثاء الماضي.

وجاءت الهزيمتان بعد خسارة فريق كلوب صفر-ا أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب دور 16 لدوري أبطال أوروبا وفوزه الصعب 3-2 على أرضه على وست هام يونايتد في الدوري في الشهر الماضي.

» اعتراف كلوب

قال كلوب: «عادة لا تتاح للمنافس الكثير من الفرص في مواجهتنا، لكن الآن علينا الاعتراف بأنه في آخر ثلاث أو أربع مباريات اهتزت شباكنا أكثر من اللازم. الأمور سارت في صالحنا لمدة طويلة جدا؛ لأننا تميزنا على مستوى الدفاع.. لاعبونا أقوياء وفي الكثير من المناسبات جاء رد فعلهم رائعا وعلينا إظهار رد الفعل هذا من جديد».

وأضاف أمام تشيلسي: كنا نستحق الهزيمة؛ لأن المنافس سجل هدفين ونحن ارتكبنا أخطاء كبيرة في الهدفين. لا ينبغي لأي شخص أن يشعر بالأسف من أجلنا، فنحن سنفوز بمباريات كرة قدم وهذا ما سنحاول أن نفعله يوم السبت أمام بورنموث.

» تراجع خط الوسط

أسهم التراجع الكبير في مستوى خط وسط ليفربول (فابينيو، روبرنسون، لالانا)، الذين يتولون مسؤولية بناء وتحضير الهجمات، في تراجع مستوى خط الهجوم، الذي يترجم الأهداف التي تتاح له في تعثر الفريق في الفترة الأخيرة في النتائج على المستويين المحلي والأوروبي، حيث ظهر الفريق بشكل غير منظم في خط الوسط الذي فقد الكثير من الكرات والثنائيات لصالح الفريق المنافس، فضلًا عن عدم وجود خطة محكمة لإيصال الكرات للثلاثي الهجومي (صلاح، فيرمنيو، ساني)، الذي بات منعزلًا وفي العديد من المباريات.

» «كورونا» يقلق «الريدز»

ذكرت صحيفة التلغراف أن لقب الدوري قد يضيع من ليفربول في حال قررت الحكومة تعليق مباريات الدوري الإنجليزي بسبب فيروس كورونا المستجد، ويلزم فوز ليفربول بأربعة مباريات لحسم لقب البريميرليج.

كما لا يوجد ضمان من إعادة النظر في هبوط الأندية، التي تخلفت إلى أسفل قائمة ترتيب الدوري في تلك الحالة.

وتقول الصحيفة: إن مخاوف انتشار الفيروس رفعت من احتمالات طلب الحكومة إلغاء كل الأنشطة والمباريات الرياضية في بريطانيا لأكثر من شهرين، مما قد يعني إلغاء مباريات مقررة.

وكانت العديد من الدول الأوروبية قد بدأت تأخذ حذرها من الفيروس من خلال إجراءات استثنائية مست الأحداث الرياضية، سواء بالإلغاء أو اللعب بدون الجماهير.

وبعد انتظار 30 عاما، قد تحرم جماهير ليفربول من الفوز باللقب، رغم جهود المدير الفني الألماني يورجن كلوب لنيل الفوز رقم 19 في الدوري الإنجليزي الممتاز والأول منذ 1990 واللقب الأول في النسخة الجديدة للدوري الإنجليزي الممتاز، التي انطلقت عام 1992.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر