اكتفاء أرامكو!

+ = -


صُمم برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية، لقطاع التوريد في المملكة «اكتفاء»، الذي أطلقته شركة أرامكو السعودية، من أجل تعزيز كفاءة وقيمة سلسلة الإمداد على مستوى أعمالنا وتشجيع تطوير قطاع طاقة يتميز بالتنوع والاستدامة والتنافسية العالمية في المملكة. ومن خلال برنامج اكتفاء تنشئ شركة أرامكو سلسلة إمداد محلية عالمية المستوى؛ لدعم الاحتياج المحلي واحتياجات الشركاء. ويتمثل الهدف من البرنامج في زيادة كمية السلع والخدمات المشتراة في المملكة، إلى 70% بحلول عام 2021.

كما هو العهد دوما، تعمل أرامكو السعودية على تقديم الأمثل دون الأكثر، فالأمثل يتبلور بإضاءات راسخة قدمتها الشركة في عقود مضت، وما زالت تنجز وتنقب عن كل ما يدعم التنمية البشرية، على الرغم مما حققته الشركة من حيث وصولها للعالمية، إلا أنها لا تتوقف عن الدعم لتعزيز مناخ الإنتاج والبيئة التجارية في المملكة.

صناعة الفكر الاقتصادي وترسيخ ثوابته، والوصول إلى التوافق، سياسة مطورة تتطلب جرعات من المعرفة الاقتصادية، أو ما يسمى «الاقتصاد المعرفي»، الذي يحقق التطلعات التنموية المرتبطة بالتقدم التكنولوجي والتقني، فالمتغيرات حبيسة الوقت، بيد أن برنامج اكتفاء يسعى بكل ما لديه من طاقات؛ للوصول إلى قاعدة على رأس أولوياته، وهي «تكافؤ الفرص».

بحسب أهداف الشركة، فإن البرنامج يعمل على تبني متطلبات المحتوى المحلي المناسبة للظروف والسياسات الوطنية في السعودية، لذلك فإن الهدف هو إعطاء الأولوية للمواطنين والشركات المحلية والمواد المنتجة محليا، في شراء السلع والخدمات. علاوة على تعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تُعد عصب الاقتصادات المزدهرة في كل مكان بوصفها المقوّمات الديناميكية للابتكار والتنافس، ويُسهم البرنامج في مساعدة الأعمال الصغيرة على النمو، والاستفادة من إسهاماتها الحيوية.

جميعنا بحاجة إلى «اكتفاء»؛ لما له من مؤثرات وتأثيرات، فالأحقية المعرفية تحظى باهتمام من جميع الجوانب، ولتلبية المتطلبات لا بد من العناية بـ«اكتفاء»، لتوطين المعرفة ونقل الخبرات وتبادلها، والتي تعد حاجة ملحة لإنشاء تغذية راجعة، تكون بمثابة مرجع هام لتحسين المناخ الاقتصادي، وتمكين الشباب من العمل الاستثماري، وتحقيق أقصى قدر من النمو والتنوع الاقتصادي طويل المدى.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر