الأفواه الممتلئة تحتاج إلى «رجيم»..

+ = -


تبدل الحال!..

أصبح الوسط الرياضي لدينا ممتلئا بـ «الهروج» التي لا تمت إليه بصلة..

لا أعني تلك التي تنم عن التعصب..

ولكن أعني «التراشق» الذي وصل لحد التجريح..

ما وصل له الحال في بعض قنواتنا الفضائية يندى له الجبين وتحديدا عندما نرى بعضا ممن امتلأت أفواههم بالكلام يتطاولون على أشخاص آخرين بغرض الانتقاص أو لخدمة أجندة أخرى هم يعلمونها في حقيقة أنفسهم.

أصبحنا لا نستطيع أن نُجلس أبناءنا بجانبنا لمشاهدة التلفاز؛ خوفا من مثل هذه «السوالف» التي تنقل الثقافة غير السوية وتزرعها في النفوس..

منذ متى أصبحنا نخصص المنصات الإعلامية لتصفية الحسابات الشخصية وتصويرها بشكل (إعلامي) وبثها للمجتمع؟!..

منذ متى أصبحت بعض قنواتنا تبحث عن من لديهم خلافات لصنع حدث إعلامي يُجذب به المشاهد؟!..

منذ متى أصبحت «صاحبة الجلالة» مرتعا لكل من أراد أن يظهر بدور البطولة في النقاشات الشوارعية؟!..

أكاد أجزم أن كثرة المنصات الإعلامية والقنوات لها دور كبير في إبراز مثل هذه المشاحنات، ونحن هنا لا نمحو دورها الإيجابي ولكن «العيار اللي ما يصيب يدوش».

هناك حمل كبير على عاتق الهيئات الإعلامية والاتحادات الرياضية لنبذ مثل هذه التصرفات وتنقيح الكلام الذي يخرج من بعض الأشخاص بصورة غير ملائمة..

فالرياضة أخلاق قبل أن تصبح «ممارسة».

وقفة في الظلام:

ليكن وجهك باسما وكلامك لينا، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم الذهب والفضة.

تويتر: Jaber_Alghamdi@



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر