قطاع الرعاية الصحية الخاص يسارع للإنقاذ

+ = -


10 آلاف شخص يمكن للمختبرات الأمريكية فحصهم يوميا للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا

خلال الفترة الحالية، يدعو المسؤولون الفيدراليون المختبرات الأكاديمية وشركات تصنيع الأدوية الكبرى لتقديم كافة المساعدات الممكنة لحل أزمة فيروس كورونا.

وبشكل بديهي، يتحول الأمريكيون عندما تكون صحتهم أو أمنهم الجسدي في خطر إلى الحكومة، لكن القوة الأساسية للولايات المتحدة هي نطاق مواردها الطبية الخاصة. ويتم التركيز بصفة خاصة على هذا الأمر الآن، حيث تدعو الحكومة الجهات الفاعلة الخاصة إلى دعم التعزيزات الصحية الفيدرالية.

وقالت إدارة الغذاء والدواء مؤخرا: إنها ستسمح لمئات من مختبرات المستشفيات الأكاديمية بالبدء في اختبار فيروس كورونا. وكانت البلاد تعتمد على مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ولكن تبين أن مجموعات الفحص لديها كانت معيبة.

وبإطلاق العنان للمختبرات الأكاديمية، ستكون لدى الولايات المتحدة القدرة بحلول نهاية هذا الأسبوع على فحص ما يصل إلى 10 آلاف شخص في اليوم، كما يقول سكوت غوتليب Scott Gottlieb، مفوض إدارة الأغذية والعقاقير السابق.

وقال الدكتور غوتليب في برنامج «واجه الأمة» الذي تبثه شبكة سي بي إس: «في غضون أسبوعين من الآن، يجب أن يكون عدد من يتم فحصهم 20 ألفا يوميا».

على الجانب الآخر، التقى الرئيس ترامب في البيت الأبيض بمديرين تنفيذيين من صناعة الأدوية؛ للحديث عن تطوير لقاح وعلاجات يمكن أن تخفف من الأعراض الفيروسية وتنقذ الأرواح من فيروس كورونا القاتل.

وقد يكون اللقاح الشافي على بعد سنة من الآن، لكن العلاجات يمكن أن تكون متاحة في غضون أشهر.

وتقول حملة بيرني ساندرز، المرشح الديمقراطي الأبرز لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية: إن الفيروس يظهر كيف سيخدم برنامج توفير الرعاية الطبية للجميع البلاد بشكل أفضل.

ولكن في حقيقة الأمر فالعكس هو صحيح. فمن خلال تكليف الحكومة بالمسؤولية عن كل قرار يتعلق بالرعاية الصحية، فإن برنامج الرعاية الصحية للجميع سيقضي على قدرة ابتكارات قطاع الرعاية الطبية الخاص على التأقلم وتقديم الحلول، وهي ميزة أمريكية جيدة في هذا القطاع تملك إدارة ترامب الحق في استغلالها.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر