حشائش برية ومستنقعات تشوه مدخل رأس تنورة

+ = -


انتشرت حشائش برية ومستنقعات مائية في مدخل محافظة رأس تنورة ملاصقة لحي النعيم من الطرف الشمالي وشوهت جمال المدخل، حيث تمتد هذه الحشائش لمسافة 600 متر طولي وملاصقة لجدران منازل الحي الخلفية.

وأكد المواطن عيد منير العتيبي أن مدخل المحافظة جميل للغاية، وكل مدخل لأي مدينة يعكس صورة جمالها وتطورها، ولكننا نجد أن المدخل تظهر به أعشاب برية أو ما يسمى «بالقصيب»، وهي نباتات عشوائية تغطي مساحات كبيرة، ملاصقة لجدران المنازل المتواجدة بحي النعيم، وتمتد هذه الحشائش مجاورة للأسوار لمسافة تزيد على 600 متر طولي، وتتوغل الحشائش شمالا بعرض 60 مترا تقريبا، حيث تلاصق حوالي 23 منزلا، رغم أن امتداد المنازل من الجهة الجنوبية في الحي يكون بحوالي 300 متر عرضا ولكن الأضرار قد تصل للحي أجمع.

وقال العتيبي: إن هذه الحشائش مأوى للكلاب الضالة، وتتسبب بتواجد القوارض كالفئران وكذلك البعوض، والحشرات المتنوعة، ما يتطلب من الجهة المسؤولة إزالتها خلال حملة تنظيف شاملة للحي الذي يتواجد به حوالي 12 بلكا من منازل المواطنين.

ولفت المواطن علي الزهراني إلى تواجد مستنقعات مائية في بداية مدخل محافظة رأس تنورة وهذا غير لائق، وهذه التجمعات المائية في أرض سبخة تتواجد في الصيف والشتاء، والمياه المجمعة تلاصق حي النعيم تماما وعلى يمين مدخل المحافظة، والحي يعتبر من أرقى الأحياء في محافظة رأس تنورة، وهو يتكون من حوالي 160 منزلا، بمساحة تمتد لحوالي 180 ألف متر مربع.

وقال الزهراني: إن المستنقعات المائية متفرقة وتتواجد على مساحة ترابية تمتد لحوالي 700 متر طولي وبعرض 400 متر تقريبا تزداد في مواقع وتقل في أخرى، ولكن هذه المستنقعات المائية تكثر في فصل الشتاء؛ نتيجة سقوط الأمطار، وهي خطرة وقد تسهم بتجمع البعوض، وتكاثر الذباب، كما أنها منظر غير حضاري.

من جانبه، أوضح رئيس بلدية محافظة رأس تنورة م. صالح القرني لـ«اليوم»، أن البلدية تقوم برش المنطقة بالمبيدات المتنوعة وهي مساحة واسعة، مشيرا إلى أن الأرض ليست في حوزة البلدية.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر