القنوات الرياضية تتراجع بقسوة رغم التقدم بقوة!!!

+ = -


«1»

صبرنا كثيرا…

منحناهم وقتا طويلا…

والنتيجة (صفر) أو لا شيء حتى الآن !!

أولئك الذين يقبعون خلف المكاتب والكاميرات… خلف الكونترولات والكومبيوترات في القنوات السعودية الرياضية.

عندما تنظر إليهم لا ترى شيئا يقدمونه سوى برنامج «الديوانية»… حتى المباريات فهم لا ينتجونها إنما تنتجها شركة «العالمية»!!

إنهم يعيدون المباريات أكثر من مرة، وكأنما يؤكدون أنهم لا يستطيعون تقديم غيرها.

«2»

نحن في عهد التطور والتقدم السعودي السريع والبهيج، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- يدعو إلى التطور ويدعمه بقوة وقد وضع رؤية ٢٠٣٠ في هذا الإطار، كما أن وزير الإعلام المُكلف الدكتور ماجد القصبي قال في آخر لقاء مع قيادات الوزارة: «نمتلك مقومات وطنية هي محل فخر واعتزاز على كافة الأصعدة إقليميا ودوليا، ولا بد لهذه المكتسبات من آلة إعلامية قوية و(إبداعية) ترضي طموحات وتطلعات المواطنين، والعمل سيكون حثيثا بإذن الله خلال الفترة القادمة لتحقيق ذلك»، فماذا قدمت القنوات الرياضية السعودية في هذا الإطار؟! أو حتى ماذا أعدت؟!

ماذا قدمت للشباب والرياضيين السعوديين وقد بدأت البطولات السعودية والعالمية تنطلق في ملاعبنا وساحاتنا وهم صامتون يتفرجون!!!

ويبدو أن القائمين على القنوات بعيدون عن الإبداع وهم فاقدون له فلا يستطيعون الوصول إليه أو إعطاءه.

إنهم لم يقدموا حتى الحد الأدنى من الأداء… نريد مشاهدة برامج خاصة بالقنوات… ابتكار برامج… أفكار برامج وليس فقط إعادة المباريات وبرامج يجلس الضيوف فيها ويتحدثون للمذيع!!!

«3»

لقد أقيمت بطولة عالمية للفروسية مثلا ولم نر شيئا مبهرا. الفرسان والأفراس جاؤوا إلينا ولم نذهب إليهم؛ لتسجيل حوارات مع الفرسان العالميين.

سباقات السيارات كانت هنا فهل رأيتم برنامجا مختلفا عنها أو لقاءات مع أبطالها؟.

المصارعة أطلت بوجهها في الرياض ولم تكن هناك حتى حلقة واحدة خاصة بالمصارعة.

«4»

لاعبونا يذهبون لتعلم الكرة في الخارج، فلم نخرج وراءهم كاميرات تصور ما يقومون به من باب متابعة نجوم المستقبل ومعرفة طرق تعلمهم.

هناك تنسيق جميل بين وزارة الرياضة ووزارة التعليم لاكتشاف النجوم، فهل رأيتم كاميرات القنوات الرياضية تذهب لإنتاج حلقات عن هذا الحراك؟

نحن ولله الحمد نملك المال والطاقات البشرية والمحطات والأجهزة في كل مكان، لكننا وللأسف لا نملك التفكير المهني الجيد لإنتاج برامج تخدم رياضتنا وشبابنا.

والمطلوب من المسؤولين أن يشركوا الإعلاميين والرياضيين وحتى الجماهير لطرح أفكار عن برامج جديدة، ما دام المسؤولون عن القنوات الرياضية منحوا الفرصة طويلا ولم ينفذوها.

@karimalfaleh



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر