بدون جمهور

+ = -


الجمهور هو ملح المباريات بلا شك، ولكن الجميع يتفق مع الإجراءات الاحترازية التي قررتها اللجان المعنية لمحاولة السيطرة ومن ثم القضاء على داء الكورونا، وهي بحول الله خطوات واضحة وملموسة وستؤتي أكلها قريبا!

الجولة ٢١ من دورينا وسعت الفارق بين الهلال والنصر إلى الرقم ٨، ولكن هذا الفارق لا يعني أن الهلال وضع الدوري في خزائنه، فهناك ٩ مباريات قد يحدث فيها الكثير، فالهلال مؤخرا يفوز بدون إقناع ومسألة تعثره وعودة التقارب النقطي واردة جدا وإن كان المنافس الأهم يمر بفترة انخفاض مستوى رهيب!

قبل أن يتجه النصر للمجمعة ظهرت على الأفق مشكلة اللاعب الهداف حمدالله ومسألة معاقبته من قبل المدرب ڤيتوريا، وبلا شك فإن غيابه عن تلك المباراة كان مؤثرا فنيا ونفسيا وجماهيريا، وأعتقد أن الإدارة النصراوية والإعلام النصراوي فشل في إدارة هذه الأزمة، فكان الأجدر حل هذه المعضلة داخل البيت النصراوي وعدم ظهورها بتلك الطريقة المتشنجة وكأن الموضوع تحدٍ بين المدرب واللاعب والنتيجة أن النصر خسر المباراة وكانت ردود فعل جماهيرية محتقنة جدا تجاه المدرب أولا والإدارة ثانيا!

الهلال وتغييرات رازفان الغريبة ما زال يحلق في الصدارة وحيدا وحقق الفوز بهدف وحيد في آخر ٤ جولات وبطريقة متشابهة وإن اختلف توقيت تسجيل الهدف، ولكن ما يقدمه الهلال داخل الملعب لا يوازي المتوقع من نجومه، فالفريق ككل تظهر عليه علامات التراخي واللا مبالاة في كثير من دقائق المباراة، بالإضافة إلى الثقة المفرطة في التمرير في المناطق الخلفية التي تصل إلى حد الاستهتار أحيانا ومسألة فقدانه للنقاط واردة جدا!

الأهلي والوحدة ينافسان بعضهما للظفر بالمركز الثالث، والوحدة بالذات يريد اللعب آسيويا وإذا ما حافظ على نهجه ونتائجه المقنعة فغالبا سيكون ممثلا لنا آسيويا الموسم المقبل، ولا تزال البطولة الحالية على كف عفريت واحتمال إلغائها يبقى واردا جدا!

الشيء بالشيء يذكر بما أن الملاعب ستكون بلا جماهير احترازيا فالواجب التذكير بالنظافة الشخصية وغسل اليدين جيدا واستخدام الكمام لمن يعاني من أعراض الكحة أو الحرارة وإتباع التعليمات للحد من انتشار هذا الفيروس حمانا الله وإياكم منه، وأيضا الرجاء من الجميع الابتعاد عن الشائعات وأخذ المعلومات المتعلقة بالمرض من مصادرها الرسمية وبحول الله سيكون وطني خاليا من أي آثار لهذا المرض خلال ٣ أسابيع!

بدون جمهور أو بجمهور تبقى لدورينا مكانته ولحظاته الممتعة!



Source link

الوسم

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر