صلاح صنع التاريخ في الأنفيلد!!

+ = -


احتفل النجم المصري محمد صلاح بمباراته رقم 100 مع ليفربول في الدوري الإنجليزي بأفضل طريقة ممكنة، بعدما نجح في تسجيل الهدف رقم 70 له مع الريدز، ليكون ثاني لاعب يحقق هذا الإنجاز في أول 100 مباراة بعد آلان شيرر.

وتخلص ليفربول من كبوته العابرة، وقلب تأخره بهدف نظيف إلى فوز ثمين 2/‏1 على بورنموث، في افتتاح مباريات المرحلة التاسعة والعشرين.

وأدرك ليفربول التعادل عبر محمد صلاح في الدقيقة 25 من المباراة، ليصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يهز شباك بورنموث في ست مباريات متتالية، حيث كانت المرة الأولى التي يهز فيها شباك الفريق في مباراتهما بالدور الأول لموسم 2017-2018 ثم هز شباك الفريق مرة واحدة على الأقل في خمس مباريات متتالية منها المباراة الأخيرة.

ورفع صلاح رصيده إلى ثمانية أهداف في ست مباريات متتالية أمام بورنموث، حيث سبق له تسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك» في مباراة الفريقين بالدور الأول الموسم الماضي.

وعند سؤاله عن سجله التهديفي الرائع في شباك بورنموث، قال صلاح: «إنه سجل جيد. أسعد دائما بتسجيل الأهداف ومساعدة الفريق على تحقيق الفوز. أعتقد أننا أظهرنا شخصية رائعة في قلب التأخر إلى فوز في النهاية. الآن علينا أن نواصل العمل لتحقيق ثلاثة انتصارات أخرى، وفيما تبقى من عمر الموسم أيضا».

وعاد صلاح ليخطف الأضواء مجددا، بعدما أصبح أول لاعب يسجل 20 هدفا مع ليفربول في كل المسابقات للموسم الثالث على التوالي، ليستمر في كتابة اسمه بحروف ذهبية مع واحد من أعرق أندية العالم.

وانضم صلاح إلى ليفربول في صيف 2017 قادما من نادي روما الإيطالي، مقابل 40 مليون يورو، ليحقق مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات في الملاعب الإنجليزية على المستويين الجماعي والفردي.

وبدأ صلاح مسيرة تألقه مع ليفربول منذ موسمه الأول، الذي جاء مدهشا في كل شيء بعدما سجل 44 هدفا في 52 مباراة، قبل أن يساهم بـ27 هدفا في موسمه الثاني، والذي شهد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية في العام 2019.

وتقدم صلاح صاحب 27 عاما على مهاجم ليفربول السابق لويس سواريز في قائمة أعظم هدافي النادي الأجانب على الإطلاق.

وأطلق صلاح تسديدة قوية لتسكن شباك بورنموث ليثبت أنه الأفضل بين مهاجمي البريميرليج في أول مائة مشاركة له في إنجلترا، ليتفوق على مهاجمين كبار أمثال: الأرجنتيني سيرجيو أجويرو مهاجم مانشستر سيتي، والهولندي رود فان نيستلروي، مهاجم مانشستر يونايتد السابق، والأسباني فرناندو توريس.

الفرعون المصرى أصبح رابع هدافي ليفربول التاريخيين، خلف روبي فاولر الذي سجل 128 هدفا، وستيفن جيرارد صاحب الـ120 هدفا، ومايكل أوين الذي أحرز 118 هدفا.

مهمة صلاح لم تقتصر على تسجيل الأهداف، بل إنه يشارك كثيرا في صناعتها ليصنع 27 هدفا.

وبفضل تألق صلاح أصبح الريدز على بعد 3 انتصارات فقط من 9 مباريات لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي الغائب عن قلعة أنفيلد منذ 30 عاما.

وساعد صلاح ليفربول على التخلص من الكبوة العابرة التي عانى منها خلال الأيام الماضية، حيث مهد له طريق الفوز بعد هزيمتين متتاليتين أمام واتفورد صفر/‏3 بالدوري الإنجليزي، وصفر/‏2 أمام تشيلسي بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وكان من المهم لليفربول العودة إلى طريق الانتصارات؛ ليكون في أفضل استعداد للفريق قبل مباراته المهمة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني يوم غد الأربعاء في إياب الدور الثاني (دور الستة عشر) بدوري أبطال أوروبا، والتي يتحتم عليه الفوز فيها بفارق هدفين بعدما انتهت مباراة الذهاب بفوز أتلتيكو 1/‏صفر على ملعبه.

كما ساعد صلاح ليفربول على تحقيق رقم قياسي جديد في الدوري الإنجليزي، من خلال الانتصار رقم 22 على التوالي بملعبه، ليحطم بهذا الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلا باسمه هو أيضا بتحقيق 21 انتصارا متتاليا على ملعبه، والذي حققه رفقة المدرب الأسطورة شانكلي في 1972.

ولا يقترب من رقم ليفربول سوى مانشستر سيتي الذي حقق 20 انتصارا متتاليا على ملعبه في المسابقة بين عامي 2011-2012.



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر