كورونا عدو الرياضة

+ = -


في أواخر العام ٢٠١٩ في شهر ديسمبر تحديدًا ظهر فيروس جديد على السطح يهدد حياة الإنسان بداية من مدينه ووهان الصينية التي أصبحت بعد ذلك معقل الفيروس.

بدأت التحذيرات في كل مكان من المنظمات الصحية والوقائية العالمية للحد من انتشار الفيروس كوفيد ١٩ (كورونا المستجد) وتم إيقاف الدخول والخروج من وإلى المدينه (ووهان) الحاضنة للفيروس الجديد ولكن بعد أن أخذ في الانتشار في مدن ودول أخرى.

أثر اقتصادي وصحي وتجاري تسبب فيه الفيروس، وخسائر بالجملة في مجال التكنولوجيا، ومنع السفر للعديد من الدول.

انتشر الفيروس بشكل سريع وحفاظًا على سلامة اللاعبين تم تعليق تصفيات كأس العالم حتى إشعار آخر وإيقاف مباريات دوري أبطال آسيا بشكل مؤقت وإيقاف الحضور الجماهيري في الدوريات المحلية.

اتخذت المملكة العربية السعودية إجراءات احترازية صارمة للحد من انتشاره، وتخفيف آثاره السلبية ولعل أهم قرار إيقاف العمرة مؤقتًا للحفاظ على سلامة مرتادي البيت الحرام.

جهود عظيمة بذلت وما زالت تبذل للوقوف على سلامة المصابين والحفاظ على المجتمع من خطر هذا الفيروس الذي هز العالم.

جميع القطاعات تأثرت بالفيروس..

تأثرت الرياضة في العالم أجمع وتم تعليق بعض المباريات في الدوريات العالمية وأبطال آسيا ونهائي كأس ملك إسبانيا، والاتحاد الأوروبي يفكر في تأجيل يورو ٢٠٢١ بسبب كورونا.

وفي أبطال أوروبا أقيمت المباريات بمدرجات فارغة، كل هذه الإجراءات الاحترازية تأتي للحفاظ على سلامة الرياضيين وكافة الممارسين.

– تعليق إقامة مباريات الدوري أفضل من إقامتها بدون جماهير.

– الخليج لكرة اليد يقدم مستويات كبيرة ويصل إلى نصف نهائي البطولة العربية.

– كورونا سيؤثر على رياضة الوطن ويجب وضع خطط للتخفيف من آثاره وعدم تراجعنا فيما تحقق من منجزات.

@khaled5saba



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر