كورونا والرياضة

+ = -


تظل الرياضة وبكافة أنشطتها جزءًا لا يتجزأ من المجتمعات، وبما أن فيروس كورونا المستجد أكثر انتشارًا ونقلًا للعدوى وبالذات في وسط التجمعات والفعاليات، ومعدٍ من البشر، خاصة عبر الأفراد الذين يحملون الأعراض، فكان لزامًا على الهيئات والوزارات الرياضية العالمية إيقاف الأنشطة كافة إلى أجل غير مسمى، بعد تفشي ظاهرة انتشار الوباء بطريقة غير متوقعة ولم يسبق لها مثيل، فقرار تعليق الأنشطة الرياضية هو بمثابة أخذ الاحتياطات اللازمة، والحذر التام من هذا الوباء القاتل والذي ذهب ضحيته آلاف الناس.

إن القرار الذي اتخذته وزارة الرياضة، برئاسة سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، لا شك في أنه في محله، فالسلامة مطلب، وحياة الجميع أهم، ويبقى أن نشيد بالعمل الكبير والاستباقي من قِبَل أجهزة الدولة «وفقها الله»، وأخص هنا وزارة الصحة والجهود الكبيرة التي بذلتها لمحاربة المرض والسيطرة عليه، قبل أن يأخذ منحى آخر في التوسع والانتشار، نعلم أن الظروف الراهنة والأيام الحالية صعبة، ولكن الله لطيف بعباده، فألِحُّوا بالدعاء والتضرع إليه، واتبعوا الإرشادات الصحية والتزموا بقرارات الدولة، وابتعدوا عن التجمعات والمظاهر السلبية، حتى يزول الكرب وتنتهي الأزمة على خير «إن شاء الله»..!!



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر