الغامدي: برونزية العالم مجرد بداية

+ = -


تحدثت عن طموحاتك الكبيرة في التتويج بطلا للعالم، ونجحت أخيرا في الحصول على المركز الثالث في البطولة العالمية للناشئين، فكيف رأيت هذه المشاركة؟ وما الذي تعلمته منها؟

– الحصول على البرونزية العالمية هو مجرد بداية، فالمشاركة كانت مميزة جدا، والمستويات قوية، وقد كنت قريبا جدا من الوصول للنهائي، قبل أن أخسر في الدور نصف النهائي وأحصل على المركز الثالث فيما بعد.

أما ما تعلمته منها، فهو وجوب الاستمرار في العمل الجاد، والتركيز بشكل أكبر في التدريبات، حتى أتمكن من الوصول لقمة الهرم العالمي.

حققت الكثير من الألقاب على المستوى الخليجي والعربي والدولي، كيف تمكنت من تطوير مستواك والتفوق على مَنْ سبقوك في اللعبة؟

– شغفي الكبير باللعبة، والتدريب المستمر دون توقف، وكذلك البحث الدائم عن كل ما من شأنه تطوير مستواي الفني، ويعود عليّ بالفائدة، ساهم في انطلاقتي القوية واختصر الكثير من الخطوات في طريق التفوق.

مستواك العالي أهلك للتواجد مع المنتخب الأول في العديد من المناسبات، ألا يشكل عليك ذلك المزيد من الضغوطات؟ وما الذي استفدته من الاحتكاك بلاعبي الخبرة؟

– تواجدي ضمن صفوف المنتخب السعودي الأول لا يشكل أي ضغوطات بالنسبة لي، حيث ألقى التشجيع والنصح الدائم من لاعبي الخبرة، الذين استفدت كثيرا منهم بحكم احتكاكي الدائم بهم ومنافستي المستمرة لهم.

عقب مشوار قصير جدا، حققت الكثير من الإنجازات الكبيرة على مختلف المستويات، فأين تتمثل طموحاتك المستقبلية؟

– في الحقيقة لا حدود لطموحاتي، لكني في الوقت الحالي أركز في المحافظة على ما حققته من إنجازات على المستويين الخليجي والعربي، والبحث عن إنجاز جديد على المستوى القاري، فيما يتمثل طموحي الأهم والأكبر في أن أكون بطلا للعالم.

يمتلك اللاعب السعودي موهبة مميزة جدا، فما الذي ينقصه ليقارع نظراءه العالميين؟

– الاحتراف، والتفرغ الكامل للعبة، وكذلك تكثيف المعسكرات والمشاركات الخارجية، هو كل ما ينقص نجوم بلياردو السعودية، الذين يمتلكون مواهب فريدة من نوعها.

دورة الألعاب السعودية نقطة تحول كبيرة لنجوم الألعاب المختلفة، كيف تراها؟ وماذا تقول عنها؟

– أراها أكبر وأضخم حدث سعودي، وأشكر القيادة الرياضية على إقامة هذه الدورة، لأنها بكل تأكيد بيئة حاضنة لإبراز الكثير من النجوم في مختلف الألعاب، وحقيقة كلي شوق وترقب للمشاركة فيها.

كلمة أخيرة ماذا تقول فيها؟

– في الحقيقة هي كلمة أشكر فيها والدي، الذي سخر كل وقته لمتابعتي ومرافقتي في كافة مشاركاتي الداخلية والخارجية، وكذلك أثناء تدريباتي اليومية، كما أشكر من خلالها عصام الملا رئيس الاتحاد السعودي للبلياردو والسنوكر على اهتمامه المتواصل بي وبجميع لاعبي المنتخب، وتوفير كل ما نحتاج إليه للرقي بمستوانا الفني، عِلما بأن الاتحاد لا يملك مقرا خاصا نؤدي فيه تماريننا اليومية، لكنه لم يقصر معنا من حيث الترتيب لنا لممارسة تدريباتنا في الصالات الخاصة على حسابه.

جسم نحيل، وتطلعات تلامس عنان السماء، جسدها على أرض الواقع بموهبته الفذة، تلك التي أشاد بها عمالقة اللعبة على مستوى العالم، متوقعين له مستقبلا باهرا، يصنع من خلاله التاريخ، في حال استمر في شغفه، وابتعد عن مقبرة الغرور. التقيناه قبل ما يقارب العامين، وحينها قال بلغة الواثق «انتظروني بطلا للعالم»، ليبدأ بعدها صاحب الـ 15 عاما في حصد الذهب على مختلف المستويات، رغم أنه بدأ في ممارسة اللعبة رسميا قبل 5 أعوام فقط، لكن سجله يحمل الكثير من الألقاب المحلية والخليجية والعربية. وبعد حلوله في المركز الثالث في بطولة العالم للناشئين، كان لـ «اليوم» وقفة سريعة مع خالد عمر الغامدي نجم المنتخب السعودي للبلياردو، جاءت على النحو الآتي..

الاسم:

خالد عمر الغامدي

الدراسة:

الصف الثالث المتوسط

بداية الالتحاق باللعبة: 2015م

العمر:

15 سنة

بطل المملكة 2017م

بطل الخليج 2018م و2019م

بطل العرب 2019م

برونزية العالم 2019م

أبرز الإنجازات:



Source link

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر