الإنتاج الحربى يخطر لاعبيه الأجانب بمواعيد حظر التجول لتفادى الخروج فى مواعيدها

+ = -


أخطر خالد مهدى مدير الكرة بالإنتاج الحربى لاعبيه الأجانب المتواجدين بالقاهرة برفقة أسرهم بمواعيد حظر التجول فى مصر حتى يتفادى اللاعبين الخروج فى أوقاتها منعاً للازمات ،وقام مختار مختار المدير الفني للفريق ومحمد عبد الله المدرب العام بإجراء الاتصالات الهاتفية باللاعبين وتذليل اي عقبات تواجههم ، في ظل الأجواء الصعبة التي يمر بها العالم في الأيام الأخيرة .


ورفض خماسي الإنتاج الحربي التونسي أيمن الطرابلسي والموريتاني مامادو انياس والمالي موسي دياورا والغاني وهاب انان والايفواري محمد فييرا ، فكرة السفر لبلادهم قبل قرار تعليق رحلات الطيران في القاهرة مؤكدين رغبتهم في البقاء هنا انتظارا لقرار عودة النشاط الكروي .

وقرر جهاز الانتاج الحربى، مد إجازة اللاعبين حتى 15 أبريل المقبل بعد قرار استمرار تعليق النشاط الكروى لمدة أسبوعين أخرين لمواجهة تفشى فيروس كورونا القاتل، وأبلغ مختار مختار لاعبيه عبر جروب “الواتس آب” الخاص بالفريق أن كل اللاعبين سوف يخضعون لقياسات الوزن مع إعلان عودة مسابقة الدوري، مطالبا اياهم بضرورة تجنب الزيادة فى الوزن وتجنب الاكلات التى من شأنها إضافة سعرات حرارية كبيرة لهم فى ظل الابتعاد عن المران لفترات طويلة مع إجراء قياسات وزن يومية في المنزل.


وتعادل الإنتاج الحربى مع المقاصة بهدف لكل فريق فيما تأجلت مباراته مع نادى مصر لسوء الأحوال الجوية، ويحتل الإنتاج الحربى المركز الثامن برصيد 23 نقطة بعدما لعب 17 مباراة فاز فى 5 وتعادل فى 8 وخسر 4 لقاءات وسجل لاعبوه 15 هدفاً وتلقت شباكه نفس العدد من الأهداف. وفى وقت سابق، عقد مختار مختار جلسة مع لاعبيه حذرهم فيها من انتفاضة الفرق فى الدور الثانى للدورى بحثاً عن النجاة من دوامة الهبوط. 


وتحول فيروس كورونا إلى وباء فى الأيام الماضية ضرب العالم أجمع، وتسبب بشلل فى حياة الكثيرين، وخصوصاً فى مجال الرياضة وكرة القدم، التى توقفت منافساتها حرصاً على السلامة العامة ، وأوصت منظمة الصحة العالمية  بعزل جميع الحالات التى ثبتت إصابتها بالفيروس، حتى الحالات الطفيفة منها، في المرافق الصحية وذلك لمنع انتقال المرض وتقديم الرعاية المناسبة للمرضى. كما توصي بوضع كبار السن وذوي الأمراض المزمنة كأولوية، وقد قامت بعض الدول بتوسيع نطاق قدراتها عبر تحويل الملاعب والأندية الرياضية إلى أماكن تقدم بها الرعاية للمصابين بالحالات الطفيفة في حين تتم رعاية الحالات الحرجة في المستشفيات.


 

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر