قيمة برنامج Zoom لمكالمات الفيديو تصل لـ38 مليار دولار بفضل العمل من المنزل

+ = -


كشف تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر” عن وصول قيمة برنامج  Zoom لمكالمات الفيديو إلى 38 مليار دولار مع زيادة الاعتماد على مكالمات الفيديو لإجراء الاجتماعات والتحدث مع الزملاء، بعد أن اضطر الكثير من الموظفين حول العالم العمل من المنزل بسبب فيروس كورونا.


أعلنت الشركة عن أسهمها فى أبريل 2018، وارتفع سعر سهم الشركة منذ عدة أيام بنسبة 22٪ إلى 159.07 دولارًا للسهم، كما ارتفع سهم Zoom بأكثر من 100 ٪ منذ 31 يناير.


ولم تكشف شركة Zoom بعد عن عدد المستخدمين الجدد الذين أضافتهم، لكنها أشارت فى ملف للمستثمرين يوم الجمعة الماضى إلى أن الاستخدام المتزايد سيؤدى إلى زيادة تكاليف البنية التحتية.


وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، بدأت الشركة بإلغاء حد 40 دقيقة على المكالمات الجماعية وجعلها مجانية للمدارس التى اضطرت إلى إغلاق أبوابها فى الولايات المتحدة والشرق الأوسط وأوروبا.


ولكن مع محاولات تطبيق Zoom لتوسيع نطاقه ليشمل مئات الآلاف من المكاتب المنزلية والمدارس فى جميع أنحاء العالم، أثار الخبراء مخاوف بشأن سياسات الأمان وحماية البيانات.


عند التحدث إلى Business Insider ، أبرز عدد من المطلعين على الأمن السيبرانى ميزة داخل التطبيق تسمح لمضيفى Zoom بتتبع تفاعل المشاركين بمكالمات الفيديو، والسهولة التى يمكن بها مشاركة الملفات بشكل غير صحيح، وعدم الوضوح بشأن سياسة الخصوصية الخاصة بالشركة.


وفى يناير الماضى اكتشفت شركة Check Point Research للأمن السيبرانى وجود خلل فى Zoom كان من شأنه أن يسمح للهاكرز بالاستماع إلى مؤتمرات الفيديو دون دعوة، مع إمكانية الوصول إلى الملفات الداخلية والمعلومات الحساسة الأخرى.


 


أخبر Tom Lysemose Hansen ، كبير مسؤولى التكنولوجيا والأمان فى شركة Promon  موقع Business Insider أن نقاط ضعف Zoom “أصبحت واضحة” بعد هذا الحادث.


وقال: “كما هو الحال مع أى نوع من البرامج، فإن منصات التداول بالفيديو عرضة للقرصنة، ولسوء الحظ، مع بدء المزيد والمزيد من الأشخاص فى استخدام هذه التكنولوجيا، سيبدأ المهاجمون فى استهدافهم بتواتر متزايد.”


وأخبر زووم Business Insider أن المشاكل التى أشارت إليها Check Point قد تم حلها قبل نشرها بشكل عام، مضيفًا أن الشركة قامت بتحديث عدد من الميزات (مثل التحقق من معرف الاجتماع وحظر الجهاز) والتى “ستحد من فعالية الأدوات الضارة. “


 


 

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر