مصابون بكورونا يكشفون عن أعراض جديدة لم تذكرها “الصحة العالم

+ = -



12:34 م


الإثنين 30 مارس 2020

وكالات

لاحظ باحثون أمريكيون أن بعض المصابين بفيروس كورونا “كوفيد-19″، يفقدون قدرتهم على حاسة الشم والتذوق، وهو ما فسّره باحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد بأن هذا الوباء قادر على مهاجمة الخلايا الرئيسية في الأنف.

واكتشف الباحثون في دراسة نشرت السبت، للبيانات الجينومية للإنسان والفئران، أن خلايا معينة في الجزء الخلفي من الأنف تحتوي على بروتينات مميزة الشكل يستهدفها فيروس كورونا لغزو الجسم، وقالوا إن إصابة هذه الخلايا يمكن أن تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى تغيّر حاسة الشم، وفق ما نقل موقع “سكاي نيوز”.

ورغم أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أنها لا تستطيع حتى الآن التأكيد بثقة مطلقة أن هذه الأعراض يمكن أن تشكل دليلا قاطعا على وجود المرض الذي ينتج عن الإصابة بفيروس كورونا، إلا أن أطباء في مختلف أنحاء العالم أشاروا في روايات حول الأعراض التي ظهرت عند مرضى كورونا، إذ عانوا من فقدان كلي أو جزئي مفاجئ وغير مبرر للرائحة والطعم، من بينهم نجم بطولة كرة السلة الأمريكية، الفرنسي رودي عوبير.

وقالت الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة، في 22 مارس، إن الحالات، المعروفة طبيا باسم فقر حاسة الشم وخلل في التذوق تعتبر “أعراضا مهمة” مرتبطة بوباء كوفيد-19.

واقترحت الأكاديمية إضافة هذه الأعراض إلى قائمة أدوات الفحص للعدوى المحتملة من فيروس كورونا الجديد، حسبما ذكرت وكالة “بلومبيرغ”.

وبيّنت الأكاديمية أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض في حالة عدم وجود أسباب معروفة أخرى يجب أن يفكروا في العزلة الذاتية وإجراء الاختبار الخاص بفيروس كورونا.

وقال الأستاذان في قسم علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة هارفارد، ديفيد بران وسانديب روبرت داتا، إن الالتهاب في تجويف الأنف الناجم عن العدوى المسببة للوباء قد يعيق حاسة الشم، لكنهما أشارا كذلك إلى احتمال أن يصيب الفيروس الخلايا الموجودة في الظهارة الشمية ويلحق بها الضرر، الأمر الذي يؤثر سلبا على وظيفة الشم الطبيعية.

وزعم الباحثون أن الكشف عن سبب فقدان الحواس له آثار مهمة لدعم التشخيص وتحديد آثار وباء كورونا، وقالا: “علاوة على ذلك، فإن المرضى الذين يعانون من اختلال وظيفي حاسم في الشم معرضون لخطر العجز الغذائي والإصابات بسبب عدم القدرة على شم الروائح الخطرة، مثل الدخان والغاز والأطعمة الفاسدة، كما أنهم معرضون لاضطرابات نفسية، وخاصة الاكتئاب”.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر