في ذكرى رحيله.. التفسير النفسي لفتيات انتحرن حزنا على وفاة ا

+ = -



07:00 م


الإثنين 30 مارس 2020

كتبت- شيماء مرسي

للوهلة الأولى لم يصدق أحد خبر وفاة عبد الحليم حافظ أثناء علاجه في فرنسا، جن جنون محبيه، تعالت الصرخات من المنازل، وخرج بعضهم إلى الشوارع يهرولون بلا هدى، آخرين في شرفاتهم نظراتهم زائغة بكائهم لا ينقطع، بلا وانتحرت بعض الفتيات.

ومع كل ذكرى لرحيل الفنان الكبير عبد الحليم الحافظ والذي تحل ذكراه الـ43 اليوم، إذ وافته المنية يوم 30 مارس عام 1977 بعد صراع مع المرض، تبدأ التساؤلات عن سيكولوجية انتحار شخص لمجرد أنه أعجب بفنانه المفضل.

يُفسر الدكتور أحمد عبد الله استشاري الطب النفسي، الظاهرة، قائلًا لـ”مصراوي”، إن الكثير من الأشخاص يفكرون في الانتحار بالفعل عند فقدهم أحد الأشخاص المقربين لهم.

أوضح أن هذا هو الحال بالنسبة للمشاهير والمعجبين نتيجة التعلق الزائد، ما يؤدي ذلك إلى انتحار الشخص عند فقده للفنان الذي يحبه.

ولفت إلى الانتحار الذي صاحب وفاة العندليب، يعد نوعًا من أنواع التعلق المرضي، متابعًا: “بعد سماع الفتيات عن رحيل العندليب، وبسبب إعجابهم وتعلقهم الشديد بصوته وإحساسهم بأن قدوتهم رحل عنهم، وأن الحياة أصبحت بلا فائدة وقيمة، كان له التأثير السلبي على بعض الفتيات وأدى إلى انتحارهم”.

ونصح استشاري الطب النفسي بالتخلص من التعلق الزائد بالمشاهير، وتقبُل فكرة أن العُمر قد ينتهي في أي لحظة، وأيضًا التفكير في بدائل تساعد على تخطي هذا التعلق، ومعرفة خطورة هذا التعلق بالسلب فيما بعد، مشددًا على ضرورة الإعجاب بالمشاهير وبأعمالهم مع تجنب التعلق الزائد بهم، لما له من عواقب وخيمة.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر