“بلومبرج”: منافسو ترامب بانتخابات 2020 الأكثر عددا منذ 30 عاما

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، ترشحه لولاية ثانية مدتها أربعة أعوام خلال تجمع في فلوريدا.
+ = -

مع تزايد أعداد المرشحين الديمقراطيين لمنافسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2020، أصبحت الساحة تضم أكبر عدد من المرشحين الديمقراطيين خلال الانتخابات التمهيدية منذ عام 1980. 

وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية إن أحدث المرشحين هو حاكم ولاية مونتانا ستيف بولوك، الذي أصبح الديمقراطي الـ23 الذي ينضم إلى السباق عندما أعلن ترشيحه الثلاثاء. حتى الآن انسحب مرشح واحد فقط.

واعتبرت أن ما يلفت النظر أكثر من عدد المتنافسين هو أنهم ذوو خبرة أيضا، حيث ترشح المزيد من حكام الولايات الحاليين والسابقين ونواب الكونجرس هذا العام أكثر من عدد المرشحين في أي انتخابات تمهيدية خلال العقود القليلة الماضية.

واعتبرت أن ما يلفت النظر أكثر من عدد المتنافسين هو أنهم ذوو خبرة أيضا، حيث ترشح المزيد من حكام الولايات الحاليين والسابقين ونواب الكونجرس هذا العام أكثر من عدد المرشحين في أي انتخابات تمهيدية خلال العقود القليلة الماضية.

وأوضحت أن قائمة مرشحي الحزب الديمقراطي لانتخابات عام 2020 هي الأكبر والأكثر خبرة في التاريخ الحديث.

وأشارت إلى أن قائمة المرشحين لهذا العام تشكلت بشكل أسرع من أي انتخابات في العقود الأخيرة، بما في ذلك السباق الجمهوري المزدحم لعام 2016، بعد أن ارتفع العدد إلى 17 مرشحا في يوليو/تموز العام قبل الانتخابات، وهو نفس عدد المرشحين الديمقراطيين لانتخابات 2020 منتصف أبريل/نيسان الماضي.

في السياق ذاته، قال جوليان زيليزر، أستاذ التاريخ والشؤون العامة بجامعة “برينستون”: “إنها انتخابات يسود فيها الشعور بالإلحاح بالنسبة للديمقراطيين”.

وأضاف “إنها انتخابات تاريخية.. إن الإحساس بمخاطر فترة ولاية ترامب الثانية أمر عظيم، لذلك سوف يهم المزيد من الديمقراطيين أكثر من المعتاد لخوض هذه العملية الوحشية: الترشح للرئاسة”.

ولفتت الوكالة إلى أن ثمة شعور بأن جمع التبرعات من المانحين الصغار وتشرذم وسائل الإعلام يعني أن الأحزاب فقدت بعضا من قوتها لاختيار المرشح الأوفر حظا (الرئيسي).

وارتأت أن ترشيح ترامب في عام 2016 وتفضيله على عدد من الجمهورين ذوي الخبرة يعد مثالا بارزا، على أن السياسيين الأقل شهرة يمكن أن يتسببوا في ضجة.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر