جامعة أمريكية تجرى تجارب على مضادات فيروسات تستخدم لعلاج القطط لمقاومة كورونا

+ = -


يتسابق باحثون من جامعة ألبرتا الأمريكية على مدار الساعة لاختبار دواء مضاد للفيروسات ثبت أنه يعالج فيروس كورونا التاجى، ويأمل أن يكون له نفس التأثير على الأشخاص المصابين بـ الفيروس.


وأكد الباحثون أنه قد يكون الدواء المستخدم لعلاج مرض “التهاب الصفاق المعدى السنورى” الذى يصيب القطط وهو عدوى قاتلة ويطلق عليه “فيروس كورونا القطط” المفتاح لتطوير علاج لـ 19 COVID عند البشر، ووفقا لصحيفة neuroscience العلمية قالت عالمة الكيمياء الحيوية جوان ليميو: “يعمل مختبرنا بأسرع ما يمكن لإخراج نتائجنا”.


فبعد انتشار مرض الالتهاب الرئوى الحاد (سارس) فى جميع أنحاء العالم فى عام 2003، قام الكيميائى جون فيديراس، والكيميائى الحيوى مايكل جيمس (أستاذ فخري حاليًا) وعلماء آخرون من جامعة  U aبدراسة آلية أوقفت الفيروس من التكاثر في المختبر ومنذ ذلك الحين، تم تطوير المركبات، والمعروفة باسم مثبطات البروتياز، فى الولايات المتحدة، وتم اختبارها وإيقافها لإيقاف فيروس مميت فى القطط “فيروس كورونا القطط”، ويجمع العلماء جهود مختبراتهم لاختبار الدواء الذى عالج فيروس كورونا القطط وفعاليته فى إيقاف وباء COVID-19 فى جميع أنحاء العالم الذى يصيب البشر. 


 


كيف تعمل مثبطات البروتياز


تشير التقديرات إلى أن 5 إلى 10% من جميع الأدوية الجديدة قيد التطوير فى جميع أنحاء العالم هى مثبطات البروتياز – نوع من مضادات الفيروسات – وقد تم استخدامها بنجاح لاستهداف الأمراض بما فى ذلك ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب الاحتقاني وفيروس نقص المناعة البشرية وداء السكري من النوع 2 وحتى السرطان.


وفيروس كورونا هو فيروس الحمض النووى الريبى (RNA) ، وكذلك العديد من الفيروسات المعدية الأخرى مثل الإيبولا والتهاب الكبد C وغرب النيل وشلل الأطفال، والبروتياز هى إنزيمات تسمح للفيروس بالتكاثر داخل مضيف بشرى.


وأوضح الباحثين أنه “عندما يدخل الفيروس إلى خلية ما يقوم بتكسير البروتينات إلى أجزاء صغيرة ويبدأ فى التأثير على خلايا الجسم. 



وأكد الخبراء أن العقار سيقوم بوقف قدرة الفيروس على التكاثر فى الخلية وسينتج الباحثون فى كلية العلوم العقار المثبط بعد تحديد التركيب البلورى لبروتين فيروس كورونا.


وهناك العديد من الأشياء الواعدة حول مثبط البروتياز “مضاد الفيروسات”، الذى يوجد فى عقار “كورونا القطط” هذا الذى يجعل الباحثين U of A يأملون أن يكون مناسبًا لـ فيروس كورونا الذى يصيب البشر. 


علامة جيدة أخرى هى أن مشتقًا من نفس مثبط البروتياز قد أظهره مؤخرًا الباحثون البيطريون الأمريكيون لعلاج القطط من التهاب الصفاق المعدى السنورى، وهى حالة تسببها الفيروسات التاجية والتى تعرف “بفيروس كورونا القطط”، والتى تكون دائمًا مميتة للحيوانات، وذكر الباحثون أن “المركب الرئيسى أثر على الفيروس فى جميع القطط”.


ويحاول الباحثون الآن إجراء أبحاث للتأكد من فاعلية هذا الدواء في التأثير على فيروس كوورنا الذى يصيب البشر خلال الشهرين المقبلين.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر