تحذيرات: موسم حرائق الغابات فى كاليفورنيا سيكون أطول وأكثر تدميراً

+ = -


 


ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإنه خلال تلك الفترة نفسها، انخفض هطول الأمطار بأكثر من 30 %، في حين ارتفع متوسط درجات الحرارة درجتين فهرنهايت.


 


وقال دانييل سوين، باحث مشارك: “من المدهش مدى قوة تأثير تغير المناخ بالفعل على ظروف الطقس الشديدة في جميع أنحاء الولاية”، مضيفا “أنه يمثل دليلاً آخر على أن تغير المناخ له بالفعل تأثير ملحوظ على الحياة اليومية في كاليفورنيا.”


 


شهدت المواسم الأخيرة حرائق الغابات الأكثر تدميراً التي شهدتها الدولة على الإطلاق، مع أكثر من 50 مليار دولار من الأضرار و150 حالة وفاة سجلت في 2017 و 2018 ، ويحذر الفريق “الأسوأ قد لا يزال ينتظرنا”.


 


 اجتمعت الرياح الموسمية القوية التي تدفع الحرائق إلى أبعد وأسرع، جنبًا إلى جنب مع البنية التحتية العامة المتقادمة لجعل المنطقة أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى.


 


وشدد الباحثون على عدد من التكتيكات لتقليل التهديد المتزايد، فيوصون بتحديث أنظمة اتصالات الطوارئ في الولاية لمنح الأشخاص في المناطق المهددة معلومات أفضل حول عمليات الإجلاء وانتشار الحريق، بالإضافة إلى جهود التخفيف المحلية التي يمكن أن تساعد في منع الحرائق أو منعهم من الانتشار.


 


كما أن هناك خط دفاع رئيسي آخر في المستقبل يتمثل في تعديل قوانين تقسيم المناطق في كاليفورنيا وقوانين البناء لجعل الإنشاءات الجديدة للمنشآت والأعمال التجارية أقل قابلية للاشتعال.


 


وقال الباحث قال نوح ديفنبو من جامعة ستانفورد: “تؤثر العديد من العوامل على مخاطر حرائق الغابات، لكن هذه الدراسة تظهر أن الاحترار طويل المدى، إلى جانب انخفاض هطول الأمطار في الخريف، يزيد بالفعل من احتمالات أنواع ظروف الطقس الشديدة التي ثبت أنها مدمرة للغاية في كل من شمال وجنوب كاليفورنيا في السنوات الأخيرة”.


 


 

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر