قصة متطوع صينى خاطر بنفسه لتجربة لقاح ضد كورونا – اليوم السابع

+ = -


مع وجود أكثر من 1.5 مليون حالة مؤكدة في جميع أنحاء العالم وأكثر من 88 ألف حالة وفاة ، فإن السباق لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي يزداد سخونة للتوصل إلى عقار أو لقاح للسيطرة على هذا الوباء الذى يحصد أرواح ضحاياه يوميا


ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية تعمل حاليًا حوالي 35 شركة ومؤسسة أكاديمية على المنتجات المرشحة  ومن بين المتسابقين هم CanSino Biologics و Moderna Therapeutics في الولايات المتحدة ، وكلاهما بدأ المرحلة الأولى من التجارب السريرية.


وفي الصين شملت هذه الاختبارات التي بدأت في 19 مارس 108 متطوعين من مدينة ووهان المدينة التي تم اكتشاف الفيروس لأول مرة فيها، وكان من بينهم صاحب مطعم بالغ من العمر 30 عامًا يدعى شيانغ يافي ، الذي تحدث إلى  صحيفة South China Morning Post  الصينية عن تجاربه حتى الآن.


لماذا تقدمت لتكون متطوعًا في تجربة اللقاح؟


 


 


كنت أقوم بوظائف تطوعية مختلفة منذ نهاية يناير عندما تم وضع ووهان تحت الإغلاق في منتصف شهر مارس سألنى أحد أصدقائي الذين عرفوا عن دراسة اللقاح ما إذا كنت أرغب في الانضمام.


في البداية كنت خائف بسبب عدم اليقين حول اللقاح،و سألت وقال بعض أصدقائي إن هناك بعض المخاطر لأن أكون مرشحًا حيث سيتم حقني ببعض أنواع الفيروسات لكنني شعرت بتحسن بعد إجراء بعض الأبحاث حوله عبر الإنترنت.


ذهبت إلى مكتب فريق البحث في 16 مارس وقدمت طلبًا  قبل أن يعلنوا رسميًا أنهم يقومون بتجنيد متطوعين على الإنترنت وأكد لى قائد الفريق أن التجربة أنه لن تضر جسدي.


متى تلقيت حقنه اللقاح وكيف شعرت في ذلك الوقت؟


 

0d010b80-7a3c-11ea-9b24-e7152d1bf921_1320x770_165509


 


تم إعطائي اللقاح  صباح يوم 19 مارس الماضى وتم وضعي على الفور في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وقبل الحقن خضعت لفحص بدني صارم علمت لاحقًا أن


 


أكثر من 5200 شخص قد تقدموا للعمل كمتطوعين، ولم يكن تلقي اللقاح مختلفًا عن أي حقنة أخرى كنت قد تناولتها من قبل في حياتي، لم أشعر بأي ألم واستمر حوالي 10 ثوانٍ فقط.


ولكن في قلبي شعرت بالحماس والفخر بنفسي أفهم أن اللقاح سيكون جزءًا مهمًا في مكافحة هذا الفيروس التاجي واختباره هو جزء من الاستعدادات قبل طرحه في السوق.


ولم تظهر عليهم أي أعراض سيئة  لذلك في تلك اللحظة  لم أشعر بالخوف على الإطلاق.


كيف كانت صحتك منذ تلقي اللقاح؟

 


عانيت من حمى 37.6 درجة في اليومين الأولين، كان الأمر يشبه الإصابة بنزلة برد طبيعية مع أعراض التعب والنعاس ولكن من اليوم الثالث تحسنت حالتي وكنت بصحة جيدة.


ينقسم الـ 108 متطوعين إلى ثلاثة مجموعات يتلقى كل منهم جرعة منخفضة أو متوسطة أو عالية من الدواء كنت في المجموعة المنخفضة لذا حصلت على جرعة واحدة فقط حصل المتطوعون في المجموعة المتوسطة أيضًا على واحدة وأعطيت المجموعة العالية طلقتين.


متى ستكون نتيجة التجربة الخاصة بك متاحة؟

 


بعد انتهاء فترة الحجر الصحي في 2 أبريل تم إجراء فحص وأخذ الباحثون عينة من دمي للاختبار،و قالوا أنه سيكون بعد أسبوعين قبل أن يتمكنوا من معرفة ما إذا كانت هناك أجسام مضادة للفيروس التاجي في مجرى الدم.


لست متأكدًا مما إذا كانوا سيخبرونني بالنتيجة، ولكن على مدار الأشهر الخمسة المقبلة  يتعين علي إجراء أربعة اختبارات دم أخرى لمعرفة ما إذا كان لدي أجسام مضادة ومدة بقائها في الدم.


 

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر