دراسة بريطانية: نصف البالغين تعرضوا لمعلومات مضللة عن كورونا عبر الإنترنت – اليوم السابع

+ = -

كشفت دراسة أجراها مكتب Ofcom البريطاني، أن ما يقرب من نصف البالغين في المملكة المتحدة قد تعرضوا لمعلومات كاذبة أو مضللة عن فيروس كورونا عبر الإنترنت في الأسبوع الماضي، فقد وجد البحث الذي أجرته الجهة المنظمة للإعلام، أن العديد من الأشخاص يعانون أيضًا لمعرفة ما هو الصواب أو الخطأ فيما يتعلق بفيروس كورونا.


 


ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تأتي النتائج بعد دعوات من نواب كبار ومنظمات أخرى لمحاسبة شركات وسائل التواصل الاجتماعية على التضليل.


 


وسيجتمع وزير الثقافة البريطاني أوليفر دودن مع شركات التكنولوجيا هذا الأسبوع لمناقشة كيف يمكنهم التشديد أ بشكل أكبر على محتوى COVID-19 المضلل، حيث تستمر الادعاءات الكاذبة حول الفيروس في الانتشار عبر الإنترنت.وكشف Ofcom، أنه منذ بدء عمليات الإغلاق، واجه 35 % من البالغين على الانترنت الإدعاء الكاذب بأن شرب المزيد من الماء يمكن أن يزيل العدوى.


 


وفي الوقت نفسه، تعرض حوالي 24 % إلى مزاعم كاذبة بأن الغرغرة بالماء المالح أو تجنب الأطعمة الباردة أو المشروبات يمكن أن توقف الفيروس.


 


وعلى الرغم من أن أكثر من نصف البالغين (55 %) يقولون أنهم يتجاهلون الادعاءات الكاذبة، حيث يستخدم 15 % منهم التحقق من المعلومات، قال واحد من كل 14 شخصًا إنهم يعيدون توجيه المعلومات المضللة بالخطأ.


 


وأكد 40 % من الذين شملهم الاستطلاع أيضًا، أنهم وجدوا صعوبة في تحديد ما هو صحيح أو خطأ بشأن الفيروس، وهو رقم يرتفع إلى أكثر من النصف (52 %) عند النظر في الفئة ما بين سن 18 إلى 24 عامًا.


 


قال Ofcom أيضًا، إن الشباب كانوا يتبعون النصائح الرسمية بشكل أقل دقة، حيث قال 43 % فقط من الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا إنهم يتبعون نصيحة غسل اليدين.


 


ووفقًا لدراسة أجريت على 2000 شخص، يحصل جميع البالغين تقريبًا عبر الإنترنت في المملكة المتحدة على أخبار ومعلومات حول COVID-19 كل يوم، حيث يقوم واحد من كل أربعة بذلك 20 مرة أو أكثر في اليوم.


 


تشير الأرقام إلى أن عدد الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من الصحف، حيث قال 49 % إنهم استخدموا منصات وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار مقارنة بـ 43 % الذين نظروا إلى الصحف.


 

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر