ملايين الدولارات لمحاربة كورونا.. وملكة جمال تعود لصفوف “الجيش الأبيض”

+ = -

كتبت- أميرة حلمي

أثّر فيروس كورونا “كوفيد 19″، على البشرية جمعاء، وعطّل المدارس والأعمال وحركة الحياة الطبيعية في مختلف الأنحاء حول العام، ما تسبب في مشكلات اقتصادية وخسائر مادية، غير إن الشعار العديد من الكيانات الاقتصادية الضخمة حول العالم رفعت شعار “الإنسانية أهم من الرأسمالية والأرباح”.

وكانت في المقدمة، الشركات المُصنعة للأجهزة الطبية؛ فمع عدم وجود علاج لفيروس كورونا المستجد، أصبحت أجهزة التنفس الاصطناعي هي الحل الوحيد في الحالات الحرجة، ومع ازدياد أعداد المصابين في دول كثيرة، أصبح هناك أزمة في عدد الأجهزة المتاحة، في بعض الدول التي تفشى بها الفيروس لا يكفي عدد الأجهزة المصابين والحالات الحرجة.

– تنازل عن الملكية الفكرية:

وقدمت شركة “ميدترونيك” العالمية، والتي تُعد من أشهر مصانع أجهزة التنفس الصناعي، بمبادرة مهمة، حيث تنازلت عن حقوق الملكية الفكرية الخاصة بأجهزة التنفس الصناعي التي تمتلكها، كما أنها شاركت كل التصميمات مع الدول للبدء في تصنيعها على الفور.

والجهاز الذي أتاحت تصميمه هو جهاز pb 560، وهو عبارة عن جهاز صغير الحجم وخفيف الوزن.

– بيل جيتس وتمويل للأبحاث لعمل اللقاح:

أما الملياردير الأمريكي المهتم بالأعمال الخيرية “بيل جيتس”، أعلن أنه من الممكن تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد خلال 18 شهرا، لكن ذلك قد يتطلب تقديم تنازلات، منها ما يتعلق باختبارات السلامة.

وأضاف مؤسس شركة مايكروسوفت، أن اللقاح هو السبيل الوحيد لعودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل انتشار الوباء.

وأشار جيتس، الذي تعمل مؤسسته في تمويل الأنشطة البحثية والتنموية، إلى أن العالم بأسره يعمل على تطوير اللقاح، حيث خصص 100 مليون دولار للمساعدة في الكشف عن الفيروس وعلاج وعزل المصابين. وذلك حسب ما ذكر موقع الـ bbc.

– ريتشارد برانسون

كما تبرع رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون بـ 250 مليون دولار لكي تتجاوز دولته محنتها في مواجهة الفيروس القاتل.

– جاك ما

أما الملياردير الصينى جاك ما، مؤسس شركة “علي بابا”، تعهد بتقديم 14 مليون دولار للمساعدة في الدراسات والأبحاث لسرعة إيجاد مصل لفيروس كورونا. كما أنه أعلن تبرعه بـ 500.000 جهاز اختبار ومليون قناع وجه للولايات المتحدة، وذلك حسب ما كشفت مجلة “فوربس” العالمية.

– إريك يوان

ونظراً لنظام العمل والدراسة عن بُعد بسبب، خصّص إريك يوان، مؤسس شركة مؤتمرات الفيديو Zoom، خدمة مجانية للاستخدام غير المحدود في المناطق المتأثرة بالتفشي.

– ملكة جمال إنجلترا:

كما قالت ملكة جمال إنجلترا باشا موخرجي، إنه “من الطبيعي” أن تقرر العودة إلى مهنتها القديمة كطبيبة متخصصة في الأمراض التنفسية في أعقاب تفشي وباء فيروس كورونا. وعادت “باشا موخرجي” من الهند، حيث كانت تقوم بأعمال خيرية لتلتحق بالعمل في هيئة الصحة الوطنية البريطانية، حسب ما جاء في هيئة الإذاعة البريطانية “BBC”.

ومن المفترض أن تبدأ الشابة ذات الـ 24 عاما عملها في مستشفى بوسطن بيلغرم في مقاطعة لينكونشير، وقالت: “شعرت أنه من غير العدل أن ارتدي الملابس وأتجمل في مكان آمن في حين يُخاطر زملاء لي بحياتهم على الجبهات الأمامية” لمكافحة الفيروس”.

وتابعت أنه من الممكن ان تنتقل لها عدوى الفيروس في أي مكان آخر سواء عملت طبيبة أو كانت مواطنة عادية، لذا من الأفضل المشاركة في العمل والمواجهة.

وأضافت: “طالما أراد مني الجميع أن أختار بين أن أكون طبيبة أو أن أكون جزءاً من عالم الترفيه ومسابقات الجمال في العالم. وهل هناك طريقة أجمل لتمثيل ملكة جمال إنجلترا من خدمة بلدك في مثل هذا الوقت”.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر