ناسا تستعد لإرسال أول هليكوبتر للتحليق فوق سطح المريخ يوليو المقبل – اليوم السابع

+ = -


أرفق الفنيون بوكالة ناسا أول طائرة هليكوبتر للمريخ على متن المستكشف الجديد، في مركز كنيدي للفضاء التابع للوكالة في فلوريدا، حيث يتم إعداده استعدادا لإطلاقه في يوليو المقبل، فسيتم هذا الإقلاع خلال فترة ثلاثة أسابيع تبدأ من 17 يوليو، وتم تجهيز الأعمال التجهيزية على متن المستكشف بشكل رسمي.


ووفقا لما ذكره موقع “Space” الأمريكي، أنهى أعضاء فريق المهمة العديد من الاستعدادات الأخيرة، مثل تثبيت نظام المظلة في مستكشف المريخ Perseverance، ووضعوا أيضًا عجلات الروبوت الست.


كما ستطلق المهمة أول طائرة دوارة على الإطلاق تجوب سماء عالم خارج الأرض، وإذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسيتم نشر الطائرة الهليكوبتر التى تزن 1.8 كيلوجرام فقط في مايو 2021، بعد 2.5 شهرًا من هبوط المستكشف.


 ستقوم المروحية الصغيرة التي تعمل بالطاقة الشمسية بعد ذلك بإجراء سلسلة من الرحلات القصيرة خلال حملة اختبار تستمر لمدة تصل إلى 30 يومًا.


لن تجمع هليكوبتر المريخ أي بيانات علمية خلال هذه الرحلات ولا تحمل أي أدوات، لكن أعضاء فريق المهمة قالوا إن حملة اختبار ناجحة يمكن أن تمهد الطريق لاستكشاف جوي مكثف للكوكب الأحمر في المستقبل غير البعيد.


وقال مسؤولو ناسا، إن مرحلة هبوط المستكشف ستكون من خلال رافعة السماء التي تعمل بالطاقة الصاروخية حيث ستخفض المستكشف على السطح المريخى عبر الكابلات في فبراير 2021، ولم يكن هذا الأمر الخاص بالرافعة أمرا بسيطا، فخزانات المركبة الأربعة تحمل ما مجموعه 884 رطلا.


وقال ديفيد جرويل، مدير عمليات التجميع والاختبار وإطلاق المريخ 2020 في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في باسادينا بكاليفورنيا، في بيان: “إن آخر مئة يوم قبل أي عملية إطلاق للمريخ مليئة بالمراحل المهمة”.


وأضاف جرويل: “الاستعداد لمرحلة الهبوط خطوة كبيرة”، مضيفا: “بينما سنستمر في اختبار وتقييم أدائها، نمضي قدمًا في الاستعدادات للإطلاق، فهي الآن جاهزة للوفاء بمهمتها المتمثلة في وضع المستكشف على سطح المريخ”.


سيحدث هذا الهبوط داخل Jezero Crater، حفرة بعرض 28 ميلاً (45 كيلومترًا) في الأرض استضافت بحيرة ودلتا نهر في ماضي الكوكب الأحمر القديم.


وسيبحت المستكشف عن علامات حياة المريخ منذ فترة طويلة، وتميز جيولوجيا المنطقة، ويؤدي عددًا من المهام الأخرى، أهمها جمع العينات وتخزينها مؤقتًا من أجل العودة المستقبلية إلى الأرض.


ستعرض مهمة المريخ 2020 أيضًا العديد من التقنيات الجديدة، بما في ذلك أداة تولد الأكسجين من الغلاف الجوي للمريخ الذي يهيمن عليه ثاني أكسيد الكربون.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر