زيادة الطلب على الكاميرات الحرارية بسببب كورونا لفحص حرارة العمال بالمصانع – اليوم السابع

+ = -

يزداد الطلب على الكاميرات الحرارية، حيث تخطط الشركات لإجراء فحوصات جماعية لأعراض فيروس كورونا في المصانع والمكاتب، فشهدت الشركات المصنعة للكاميرا الحرارية زيادة كبيرة في الطلبات من الشركات الحريصة على فحص موظفيها بحثًا عن أعراض COVID-19 المحتملة.


 


ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تقول شركات الكاميرات الحرارية مثل FLIR Systems Inc ومقرها الولايات المتحدة، وشركة Thermoteknix Systems Ltd ومقرها المملكة المتحدة، أن الزيادة في الاهتمام تسببت في ارتفاع المبيعات بشدة، ففي بعض الحالات، بيع العديد من الوحدات في غضون أسابيع قليلة بما يعادل كميات البيع في أكثر من خمس سنوات.


 


وقال ريتشارد ساليسبري، مؤسس Thermoteknix، إن مبيعات الكاميرات الحرارية تضاعفت ثلاث مرات في الربع الأول من عام 2020.


 


وقال ساليسبري في مقابلة: “هدفنا هو إعادة الناس إلى العمل، ولكن إعادتهم إلى العمل بأمان والحفاظ على بنيتنا التحتية وإمداداتنا في هذا الوضع غير المسبوق”.


 


يلجأ أصحاب العمل لتجربة الكاميرات الحرارية لضمان عدم دخول العمال إلى المصانع مع احتمالية إصابتهم بالفيروس، وهو جزء مهم من الحفاظ على الإنتاج أثناء الوباء الذي قد يصبح أكثر انتشارًا مع إعادة فتح الاقتصادات.


 


ولعل الطريقة الأكثر شيوعًا للتحقق من درجات حرارة الموظفين، والتي تستخدمها Amazon.com Inc و Walmart وغيرها، هي جهاز مقياس الحرارة المحمول.


 


ولكن هذا يحد من سرعة دخول العمال إلى مبنى ما، ويتطلب من المشغلين الوقوف داخل حدود 6 أقدام (1.8 م) الموصى بها للمسافة الاجتماعية.


 


توفر الكاميرات الحرارية بديلاً جذابًا بمجرد مسح الأشخاص أثناء دخولهم عبر المداخل أو الممرات وإرسال تنبيهات لسحب أحد الموظفين جانبًا لإجراء فحص باستخدام مقياس حرارة.


 


يمكن أن تختلف تكلفة نظام الكاميرا الحرارية ولكن الإعداد النموذجي الذي يشمل الكاميرات والشاشات والأجهزة الأخرى يتراوح متوسطه بين 5000 دولار و 10000 دولار.


 


في حين أن الكاميرات الحرارية جذابة لأصحاب العمل بسبب كفاءتها المضافة مقارنة بنقاط التفتيش اليدوية لقياس الحرارة، يحذر المصنعون من أن أجهزتهم هي خطوة فحص أولى وليست نظامًا للكشف عن الفيروس بشكل مضمونا، ولا تقوم الكاميرات الحرارية بقياس درجة الحرارة المطلقة بل الفرق في الطاقة المنبعثة بين جسم وآخر.


 


تتطلب الأنظمة أيضًا إعادة معايرة منتظمة لاستيعاب التغييرات المناخية، كما حذر مسؤولو الصحة الأمريكيون من أن المرضى يمكنهم نشر فيروس كورونا دون ظهور أعراض مثل الحمى.


 


مع انتشار COVID-19 في جميع أنحاء العالم، دعا البعض إلى استخدام الكاميرات الحرارية في الأماكن العامة الكبيرة وكذلك في المكاتب والمصانع ، لكن الشركات المصنعة تقول أنه من غير المحتمل أن تكون الأجهزة مفيدة أو دقيقة مع الحشود الأكبر.


 


 

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر