أمريكا تحقق بشكل موسع في “معلومات مؤكدة” تورط الصين بنشر كورونا وهذا ما تم التوصل إليه بنسبة 100 %

+ = -

اخر الأخبار – وكالات : قالت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية نقلا عن مصادر إن الولايات المتحدة تجري تحقيقا واسع النطاق في ما إذا كان فيروس كورونا المستجد قد تسرب من معمل في ووهان، التي ظهر فيها أول مرة في ديسمبر الماضي ، بحسب موقع الحرة .

جمع معلومات

وأضافت تلك المصادر أن عملاء استخباراتيين يجمعون معلومات حول المختبر وعن بداية تفشي الفيروس، مشيرة كذلك إلى أن محللي الاستخبارات يضعون جدولا زمنيا حول المعلومات التي كانت بحوزة الحكومة عن الفيروس “ويرسمون صورة دقيقة لما حدث”.

وتوقعت المصادر أن يتم التوصل إلى نتائج هذا التحقيق قريبا، وسوف يتم تقديمها إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسيكون على صانعي السياسة في البيت الأبيض وترامب تحديد كيفية محاسبة الصين.

وكانت “فوكس نيوز” قد رجحت الأربعاء أن يكون مصدر الفيروس مختبر في ووهان، ليس في إطار حرب بيولوجية، ولكن في إطار محاولة صينية لإظهار أن جهودها للتعرف على الفيروسات ومكافحتها تضاهي أو تتفوق على الولايات المتحدة.

الخفافيش

وأشارت المصادر إلى أن خريطة جينوم الفيروس تظهر أنه لم يتم تعديله وراثيا، وقالوا إن أول عملية انتقال للفيروس كانت سلالة طبيعية تتم دراستها في المعمل ثم انتقلت إلى سكان ووهان.

وتشير التحقيقات إلى مختبر الدكتور شي زنغلي، الذي كان يعمل على أدوية مضادة للفيروسات وعلى مسألة التحصين ضد الفيروس التاجي، خاصة مع الخفافيش.

ماذا سيحدث إذا ثبت صحة الإدعاءات

وقالت المصادر إن المسؤولين الأميركيين واثقون بنسبة 100 في المائة في أن الصين بذلت جهودا كبيرة للتستر بعد انتقال عدوى الفيروس، وتعتقد أن منظمة الصحة العالمية كانت إما متواطئة في التغطية أو غطت الطرف.

وتوقعت فوكس نيوز أنه في حال تبين أن الفيروس قد تسرب من مختبر صيني ، أن يحدث ضغط عالمي كبير ضد الحكومة الصينية، بعد أن أصاب وقتل الفيروس مئات الآلاف حول العالم ودمر اقتصادات دول.


أترك تعليق
تابعنا على تويتر