“سنة أو صيام”.. كيف تعودين طفلك على الصيام في رمضان؟

+ = -


09:16 م


الأربعاء 22 أبريل 2020

كتبت- أميرة حلمي

لأن الرسول أوصانا بتعلم الأطفال الصيام منذ الصغر، نقدم لكم مجموعة من النصائح النفسية والصحية التي يجب على الأم اتباعها مع طفلها خاصة في سنة أولى صيام، وفق ما قالت الدكتورة إيمان عبد الله استشاري علم النفس والعلاج الأسري لـ”مصراوي”.

– أولا مراعاة عدم الإفراط في المأكولات ذات سعرات عالية دون فوائد واستبدلها، بالتمر بأنواعه التي تمنح الطاقة، بالإضافة إلى شرب المياه والعصائر الطازجة والخضروات َالفواكه.

– تشجيع الطفل على الصيام في رمضان خلال الأسبوع الأول بنظام عدد الساعات الأقل، ثم الزيادة في عدد الساعات.

– ليس شرط أن يصوم من الفجر إلى المغرب في أول رمضان والزيادة في عدد الساعات حسب قدرة الطفل الصحية أولا.

– عدم إجبار الطفل على الصيام حتى لا تترك له انطباعات سيئة لدية.

– التشجيع طوال فترة الصيام والثناء عليه، وأنه مميز وقوي الإرادة.

– فسّري له معنى الصيام وفوائده، من خلال القصص وإشراكة في عمل ماكيت لمسجد أو زينة رمضان، وإشعاره باللهجة وإعطاء مصليه خاصه به، ونخصص لهم مكان على شكل مسجد في البيت.

– تكريمه وقت الإفطار وتقديم له مكافئة ماديه أو معنوية على أداء الوقت المحدد له في الصيامـ وتقديم وجباته المفضلة عند إفطاره، وعدم مقارنته بما هم يصومون وقت أكثر؛ فلكل طفل طاقة وقدرات صحية مختلفة.

– تعزيز مراقبة الله عز وجل والحث على عمل الخير والصدقات وتوزيع وجبات غذائية بنفسه على الفقراء َوالجيران.

– استغلال وقته فيما يفيده وقت الصيام حتى لا يشعر بالجوع أو العطش، مثل الألعاب البسيطة دون إجهاد، وإعداد المائدة وعمل عصائر، أو مشاركته في عمل أنواع بسيطة من الطعام حسب عمره.

– مشاركته للأنشطة الرمضانية تهيئه نفسيا للصيام، وإذ بدأ الطفل صيامه بساعة فقط يتم تشجعيه.

– تجنب مشاهدة أخوته الأصغر منه وهم يأكلون أمامه كان حتى لا تضعف إرادته.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر