خدعوك فقالوا.. خرافات لا تصدقها عن أطعمه تمنع الإصابه بكورونا – اليوم السابع

+ = -


منذ الانتشار العالمى للفيروس التاجى كورونا كانت هناك ادعاءات واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعى بأن بعض الأطعمة والمكملات الغذائية يمكن أن تمنع أو تعالج الفيروس، وعلى الرغم من أن منظمة الصحة العالمية حاولت تبديد مثل هذه الخرافات المحيطة بالأطعمة “المعجزة” والفيروس التاجى، إلا أن المعلومات الخاطئة ما زالت مستمرة.


ووفقا لتقرير لصحيفة sciencealert العلمية لا يوجد حاليًا دليل على أن تناول أطعمة معينة أو اتباع أنظمة غذائية معينة سيحمى من الإصابة بفيروس كورونا.


 


بعض الخرافات الخاطئة وحقيقتها:


خرافة الثوم


هناك بعض الأدلة التى تبين أن الثوم له تأثيرات مضادة للبكتيريا، حيث تشير الأبحاث إلى أن المركبات النشطة للثوم بما فى ذلك الأليسين وكحول الأليل وثنائى كبريتيد ثنائى الآليل تحمى ضد بعض أنواع البكتيريا مثل السالمونيلا والمكورات العنقودية الذهبية، ومع ذلك فإن البحث الذى يحقق فى خصائص الثوم المضادة للفيروسات محدود.


على الرغم من أن الثوم يعتبر غذاءً صحيًا، إلا أنه لا يوجد دليل يوضح أن تناوله يمكن أن يمنع أو يعالج كورونا.


 


خرافة الليمون


تداول البعض على مواقع التواصل الاجتماعى أن شرب الماء الدافئ بشرائح الليمون يمكن أن يحارب فيروسات التاجية الجديدة، ومع ذلك لا يوجد دليل علمى على أن الليمون يمكن أن يعالج المرض.


الليمون هو مصدر جيد لفيتامين سى وهو أمر مهم لمساعدة الخلايا المناعية على العمل بشكل صحيح، ومع ذلك تحتوى العديد من الفواكه والخضروات الحمضية الأخرى على فيتامين سى.


 


خرافة فيتامين سى



من المعروف أن فيتامين سى يلعب دورًا فى دعم الأداء الطبيعى للجهاز المناعى ومع ذلك فهو ليس المغذيات الوحيدة التى تحافظ على جهاز المناعة، وتأتى معظم المعلومات الخاطئة عن فيتامين سى والفيروس التاجى من الدراسات التى حققت فى الروابط بين فيتامين سى ونزلات البرد، على الرغم من الادعاءات عبر الإنترنت بأن فيتامين C يمكن أن يمنع ويعالج نزلات البرد، فإن الأدلة التى تدعم ذلك ليست محدودة فحسب بل تتعارض أيضًا لاختلافات كبيرة بين نزلات البرد والفيروسات التاجية.


 


خرافة الأطعمة القلوية


تشير المعلومات الخاطئة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعى إلى أن الفيروس يمكن علاجه عن طريق تناول الأطعمة التى تحتوى على درجة حموضة أعلى من درجة الحموضة فى الفيروس، ويعتبر الرقم الهيدروجينى أقل من 7.0 حمضيًا، 7.0 الرقم الهيدروجينى محايد، وفوق الرقم الهيدروجينى 7.0 قلوى.


بعض الأطعمة القلوية التى قيل إنها تعالج فيروس كورونا هى الليمون والبرتقال ومشروب الكركم والأفوكادو.


لكن العلماء أكدوا أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن الأطعمة يمكن أن تؤثر حتى على درجة الحموضة فى الدم أو الخلايا أو الأنسجة.


 


خرافة حمية الكيتو


يقال إن النظام الغذائى الكيتونى “الكيتو” وهو نظام غذائى عالى الدهون ومنخفض الكربوهيدرات، يحمى من كورونا، يأتى هذا من فكرة أنه يمكن أن يعزز جهاز المناعة، لكن لا يوجد حاليًا أى دليل علمى يوضح أن النظام الغذائي الكيتوني يمكن أن يمنع الإصابة بالفيروس التاجى.


من جانبها ذكرت جمعية الحمية البريطانية (BDA) أنه لا يوجد طعام محدد أو مكملات غذائية يمكن أن تمنع أى شخص من التقاط عدوى كوفيد 19 إلى جانب نصيحة منظمة الصحة العالمية، وتشجع BDA الناس على تناول نظام غذائي صحي ومتوازن لدعم الجهاز المناعى.


يمكن لنظام غذائي صحي ومتنوع يحتوي على خمس مجموعات غذائية رئيسية أن يساعد في تزويد معظم الناس بالعناصر الغذائية التى يحتاجونها، معظم العناصر الغذائية التى نحصل عليها بالفعل من نظامنا الغذائى المنتظم بما فى ذلك النحاس والفولات والحديد والزنك والسيلينيوم والفيتامينات A و B6 و B12 و C و D تشارك جميعها فى الحفاظ على وظيفة المناعة الطبيعية.


كما يتم تشجيع الناس أيضًا على اتخاذ تدابير وقائية ضد فيروس كوورنا بما في ذلك غسل اليدين بشكل متكرر والحفاظ على التباعد الاجتماعى.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر