بعد مؤتمر ترامب.. علماء يوضحون مدى فاعلية درجات الحرارة في قتل “كورونا”

+ = -

كتبت- لمياء يسري:

تسعى المؤسسات الطبية من جميع أنحاء العالم، لفهم طبيعة الفيروس التاجي الجديد الذي أصاب 2.7 مليون شخص حول العالم حتى الآن.

أمس الخميس، أثناء مؤتمر خلية الأزمة الأمريكية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أحدث تقارير الدراسات الطبية حول فيروس كورونا، صادرة عن مديرية العلوم والتكنولوجيا بوزارة الأمن الداخلي.

وأكد الرئيس الأمريكي، أن متوسط عمر الفيروس يتأثر بدرجات الحرارة والرطوبة المرتفعة، حيث يقل عمر الفيروس مع ارتفاع، بينما يعيش بشكل أفصل في الأجواء الباردة

ووفقا لإنفوجراف أصدره البيت الأبيض، ونقله موقع “metro”، فإنه عند تواجد الفيروس على الأسطح الصلبة، عندما تكون درجة الحرارة، 21-23 والرطوبة بنسبة 20%، مع عدم التعرض لأشعة الشمس، يصبح متوسط عمر الفيروس 18 ساعة.

وعندما تكون درجة الحرارة، 21-23 والرطوبة بنسبة 80%، مع عدم التعرض لأشعة الشمس، يصبح متوسط عمر الفيروس 6 ساعات.

وعندما تكون درجة الحرارة 35 درجة، والرطوبة 80%، مع عدم التعرض لأشعة الشمس، يصبح متوسط عمر الفيروس ساعة واحدة.

أما عندما تكون درجة الحرارة، 21-23 والرطوبة بنسبة 80%، مع التعرض لأشعة الشمس يصبح متوسط عمر الفيروس 2 دقيقة.

أما عن تواجد الفيروس في الهواء، فعندما تكون درجة الحرارة، 21-23 والرطوبة بنسبة 20%، ولا توجد أشعة شمس يصبح متوسط عمر الفيروس أقل من 60 دقيقة.

وعندما تكون درجة الحرارة، 21-23 والرطوبة بنسبة 20%، مع أشعة الشمس، يصبح متوسط عمر الفيروس أقل من دقيقة ونصف.

توضيح العلماء

وقبل أيام من تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كشفت تجربة أجراها فريق من العلماء الفرنسيين، أن الفيروس التاجي يمكنه تحمل البقاء لفترة طويلة في درجات الحرارة العالية.

ونشرت ورقة فرنسية على bioRxiv يوم السبت الماضي، أكدت أن الطقس الدافئ لا يقتل فيروس كورونا، بحسب ما أوضح موقع “sciencetimes”.

وأوضح البروفيسور ريمي شاريل وزملاؤه، في جامعة إيكس مرسيليا في جنوب فرنسا، “إن بعض سلالات فيروس كورونا يمكنه البقاء على قيد الحياة عند درجة حرارة 60 مئوية”.

وكشف العلماء أن رفع درجة الحرارة إلى 92 درجة لقتل الفيروس، سيؤثر على سلامة العاملين في المختبرات.

كما حقن الفريق البحثي، فريق خلايا كلى القرود الخضراء الأفريقية بالفيروس، وسط مضيف قياسي لاختبارات النشاط الفيروسي، بالإضافة إلى سلالة معزولة من مريض في برلين بألمانيا.

ووضعت الخلايا في أنابيب تمثل نوعين مختلفين من البيئات، أحدهما “نظيف” والآخر “ملوث” مع البروتينات الحيوانية لمحاكاة التلوث البيولوجي في الحياة الواقعية، مثل المسحة الفموية.

وبعد التسخين، لاحظ العلماء تعطل السلالات الفيروسية في البيئة النظيفة تماما، فيما نجت بعض السلالات في العينات الملوثة.

وقالت الدراسة إن عملية التسخين أدت إلى انخفاض في العدوى، ولكن بقيت سلالات أخرى حية قادرة على بدء جولة أخرى من العدوى.

ووجد الباحثون أن ارتفاع درجة الحرارة يمكن أن يساعد في حل المشكلة، فعلى سبيل المثال، تسخين العينات إلى 92 درجة مئوية لمدة 15 دقيقة يمكن أن يجعل الفيروس غير نشط تماما.

ويمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة، إلى تفتيت الحمض النووي الريبي للفيروس بشدة وتقليل حساسية الاختبار.

لذلك اقترح الباحثون استخدام المواد الكيميائية بدلا من الحرارة لقتل الفيروس وتحقيق التوازن بين سلامة العاملين في المختبرات وكفاءة الكشف.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر