علماء الفلك يحلون لغز دوران كوكب الزهرة الغريب – بوابة الحقيقة

+ = -


 


ووفقا لما ذكره موقع “space” الأمريكي فإنه بالمقارنة بالأرض، يدور الزهرة بسرعة على محوره، حيث يستغرق سطحها 243 يومًا من الأرض لإكمال دوران واحد، ومع ذلك يدور جو كوكب الزهرة الحار المميت أسرع 60 مرة تقريبًا من سطحه، فيدور حول الكوكب مرة واحدة كل 96 ساعة، وهو تأثير معروف باسم الدوران الفائق.


 


لا تظهر هذه الظاهرة الغامضة للدوران في الغلاف الجوي فقط على كوكب الزهرة، ولكن أيضًا على أكبر قمر لكوكب زحل وهو تيتان.


 


وأجرى العلماء تحليل البيانات من مسبار الفضاء الياباني Akatsuki، الذي يدور حول كوكب الزهرة منذ عام 2015 لاكتشاف السر وراء هذا الأمر.


 


وركزوا على الدوران الفائق في طبقة سحابة الزهرة، حيث تبلغ سرعة الدوران أعلى، لتصل إلى حوالي 245 ميلا في الساعة (395 كم / ساعة) في المنطقة المحيطة بخط الاستواء.


 


وطور العلماء طريقة لتتبع حركات سحابة الزهرة من أجل رسم خريطة لرياح الكوكب وطريقة تداول الحرارة في الغلاف الجوي، استنادًا إلى الصور فوق البنفسجية وبيانات الأشعة تحت الحمراء الحرارية من Akatsuki.


 


وقد ساعد ذلك على إعطاء الباحثين صورة لكيفية توزيع السحب عبر مستوى القمة السحابية، الواقعة على ارتفاع حوالي 42 ميلاً (70 كيلومترًا) في الارتفاع، وقد ساعدهم ذلك بدوره على تقدير القوى التي تحافظ على جو الدوران الفائق.


 


وقال مؤلف الدراسة تاكيشي هورينوتشي،عالِم الكواكب في جامعة هوكايدو في سابورو، اليابان لموقع Space.com: “شخصيًا، كان نجاحنا في القيام بذلك أكبر مفاجأة لي”.


 


واكتشف العلماء أن الغلاف الجوي للزهرة حصل على هذه السحب من خلال المد والجزر الحراري، وهي اختلافات في الضغط الجوي مدفوعة بالتسخين الشمسي بالقرب من خط الاستواء على الكوكب. 


 


ووجدوا أيضًا موجات على مستوى الكواكب في الغلاف الجوي بالإضافة إلى اضطرابات جوية واسعة النطاق عملت ضد هذا التأثير من المد الحراري.


 


وكشف هورينوتشي أن الدوران الفائق يمكن أن يوازن بين اختلافات درجات الحرارة بين النهار والليل، مضيفا أن الأبحاث المستقبلية يمكن أن تحقق في كيف ظل الدوران الفائق للغلاف الجوي على كوكب الزهرة مستقرًا بمرور الوقت.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر