أهم 5 أسئلة تتعلق بالعمل من المنزل وعاداتنا الغذائية

+ = -


10:00 ص


الخميس 30 أبريل 2020

د ب أ-

منذ تفجر أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وجدت الكثير من الأسر فجأة المزيد من الوقت للإفطار بروية بينما أعاد آخرون استكشاف متعة الطهي في المنزل بعدما أغلقت مطاعمها المفضلة أبوابها.

ومن ناحية أخرى، يخشى الكثيرون من زيادة الوزن في ظل أنه من الصعب تقريبا مقاومة إغراء تناول وجبات خفيفة خلال العمل من المنزل. وفيما يلي بعض الأفكار والأسئلة والأجوبة بشأن تناول الطعام خلال الإغلاق.

هل العمل من المنزل يتسبب في زيادة الوزن؟

يقول خبير التغذية والمؤلف أوفه كنوب إنه يجب على هؤلاء الذين يجدون أنفسهم يقضون وقتا أطول في المنزل أن يفكروا قليلا في سلوكهم. لماذا أتناول البسكويت باستمرار في المنزل بينما لا أفعل هذا في المكتب؟ هل هو الضغط أم أسباب عاطفية أخرى أو حتى الملل فحسب؟

لدى كنوب بعض الكلمات المطمئنة. فهو يقول إنه لزيادة كيلو من دهون الجسم يجب على الشخص البالغ أن يتناول سبعة آلاف سعر حراري إضافي أكثر مما يحتاج. ويضيف: “هذا يعني 14 قطعة من الشوكولاتة على سبيل المثال”. والسؤال الآخر الذي قد يسأله المرء لنفسه قد يكون: “هل أتحرك أقل في المنزل؟”.

هل المكافآت من الحلوى مريحة خلال وقت الأزمات؟

بالنسبة للكثيرين الإجابة نعم. ربما لأنهم في العقل الباطن يفكرون: “لماذا أزعج نفسي بإحصاء السعرات الحرارية بينما يمكن أن يقضي علي الفيروس غدا”. تقول الرابطة الدولية للحلويات “سويتس جلوبال نيتورك” إن المبيعات زادت خلال الأزمة حيث كان هناك زيادة عشرية في مارس.

هل ستبدأ الشعوب طهي المزيد من الأطعمة المحلية في المنزل الآن؟

يعتقد المدير العلمي في المعهد الألماني لأبحاث التغذية تيلمان جرونه وكنوب أن هذا أكثر ترجيحا.و نظرا لأن الأشخاص يقضون مزيدا من الوقت في المنزل فيمكن أن يجربوا المزيد من الوصفات وهناك الكثير منها على الإنترنت، بحسب جرونه. ولكن يجب عدم المبالغة في التجربة وتغيير نمطهم الغذائي بين عشية وضحاها.

هل هذه فترة سيئة للمهتمين بالأكل الصحي؟

يعتقد أوفه كنوب أن الأشخاص صاروا أكثر وعيا حيال الطعام وإعداده الآن. ويقول: “هذا أثر إيجابي قطعا”، مضيفا أنه من الجيد دائما أن يضطرب الروتين. ويقول: “قد يكتشف المرء الطاهي الهاوي بداخله ويجرب أشياء جديدة”. قد يجد آخرون أن الطهي أقل متعة مما كان في الماضي.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر