عمر الشريف: فاتن حمامة كان من الممكن أن تكون فنانة عالمية وتعلمت منها الكثير

+ = -

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة ونادرة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوه القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي حلقة، يوم الأحد، تحدثت الفنان الكبير عمر الشريف ضيفا على الإعلامية آمال العمدة.

وقال الشريف عن أهم الأفلام التي قدمها في مسيرته: “أول فيلم عملته كان مهما وعرف الناس بي ونجح، وأيضا كان مهما في حياتي الشخصية لتعرفي على فاتن حمامة وأحببتها وتزوجتها ورزقنا بأبننا طارق، وبعدين في بيتنا رجل وبداية ونهاية، ولا أتذكر أفلام كثيرة، بعدين لورانس العرب وكان أهم حاجة في حياتي ورشحت بسببه للأوسكار وشهرت من بعده، وبعده (Doctor Zhivago) وثبت مركزي كنجم في العالم، وبعد ذلك عملت أفلام كثيرة لم تنجح أيضا من ضمنها أفلام بحبها بالطبع، واشتغلت مع مخرجين كبار جدا، إذا لم ينجح الفيلم لا أحد يتحدث عنه ولا يتذكر دورك كان جيدا أم لا”.

حب الكاميرا للممثل

وأضاف: “أعرف ممثلين جدا ويمثلوا كويس جدا على المسرح أمام الكاميرا ولكن النتيجة أمام الجمهور لا تطلع جيدة، لمجرد إن الكاميرا لا تحبه وهو أمر لم يقدر أن يفسره أحد أبدا، والمخرج ديفيد لين هو أفضل من يعرفني وشغلني في لورانس العرب وظللنا نعمل فيه لمدة سنتين وهذا أمر لا يحصل كثيرا ولذلك يعرف طاقتي ويضعني في المربع الصحيح، ومن المصريين يوسف شاهين عملت معه 3 أفلام وصلاح أبو سيف ولما عملت معه بداية ونهاية ارتحت جدا، ومع عاطف سالم”.

فاتن حمامة

وتابع: “الواحد لما يمثل مع ممثلين كويسين مستواه يرتفع، وفاتن حمامة من أهم الممثلات اللي اشتغلت معها وتعلمت منها الكثير، لم تكن فقط مجرد ممثلة تقف أمامي، وعملت مع أخريات ولكن لم يتركوا بصمة بداخلي مجرد زميلات والفيلم ينتهي ولا نرى بعض مرة أخرى”.

وشدد الفنان الكبير: “فاتن حمامة كان ممكن تكون فنانة عالمية بالطبع، هي أكبر موهبة شفتها في حياتي، إنما هي من المميزات اللي فيها مصرية وعربية 100% وتشعر بالمرأة المصرية أو العربية إحساس صادق جدا، من غير تفكير حتى لما تقرأ حاجة تقول لك لأ مفيش واحدة تقولها بهذه الطريقة وتوريكي إزاي، وكان لازم تسافر وتقعد مدة طويلة في الخارج ولكن مصر هتوحشها وكفكرة كان ممكن تكون عالمية ولكن عمرها ما أحبت السفر، هي تحب بلدها وتحب تمثل للمرأة اللي في وضعها وعايشة في بيئة معينة ومختلفة عن البيئة الأجنبية، تريد تعالج وضع المرأة العربية”.

معادلة نجاح العمل الفني

وعن أهم معيار لنجاح الفيلم، أشار: “لو الواحد يعرف إيه اللي ينجح فيلم كنا دائما عملنا أفلام ناجحة، وفيه منتجين بيفلسوا وأخرين يغتنوا، محدش يقدر يعرف السبب الرئيسي، وأهم حاجة القصة والموضوع والسيناريو ولو مفيش هذا الثلاثي مفيش فيلم أو مسلسل، ولكن أحيانا هذه العناصر تجتمع ويطلع الفيلم لا يعجب الجمهور وملهاش قاعدة، ويتم إرسال لي سيناريوهات وبعد قرأتها ولما يكون مخرج من المخرجين الأوائل في العالم لا أرفضها أبدا اعتماد على سمعته بالطبع، والمخرج لما يكون كويس الفيلم غالبا على الأقل مستواه الفني مشرف، والعكس صحيح”.

التقدير العالمي

وعن وقت شعوره بالتقدير العالمي، قال الشريف: “أخذت التقدير العالمي بعد لورانس العرب وفيلم ناجح جدا، وتم ترشيحي لأوسكار الدور الثانوي وتقدير من ناحية المنتجين والنقاد والجمهور، ولا أحد يسعد في الدنيا لما النقد يكون وحش، والنقاد أيضا يخطئون وقد يكون رأيا خاطئا، والنقد ذوق شخصي، ونحن نعمل أفلام للجمهور وفن التمثيل غير أي فن آخر لازم يعجب في اللحظة التي يقدمها الفنان وبعد 100 سنة لن يقول أحد أنا مثلت كويس، ونعمل فيلم لكي يعرض في دار السينما لكي يسعد الناس أو يقول حاجة”.

المسرح

وعن عالم المسرح بالنسبة له، أشار: “المسرح هو أساس التمثيل، ولم أمثل عليه بسبب اتجاهي بكثرة لعالم السينما وعايز أعمل مركز لنفسي واسم وأيضا أكسب فلوس لابني ووالدتي والتزاماتي المالية، والمسرح لا يعطي هذا الأجر الكافي، ولكن في السن اللي وصلت له نفسي أعمل مسرح لأني زهقت من السينما وأعمل حاجة تسليني وترضيني من الناحية الفنية، الممثل يحب يشعر أن الجمهور يضحك أو يراه وهو يبكي أو يصفق له ويشعر أنه قدم حاجة كويسة”.

أحمد رمزي

وأردف: “بدأت أتعود يكون لدي بيت وعايش في فرنسا وابني سافر وتركني، ولكن الآن قررت أن يكون نصف العام في فرنسا والنصف الأخر في مصر، وكل أصحابي هنا في بلدي عكس الخارج، وعندي حوالي 10 و12 صديقا على قمتهم صالح سليم وأحمد رمزي وهذا صديقي من الطفولة، وأنا يمكن بختي كان كويس من ناحية الشغل لما اشتغلت أول فيلم في مصر نجح وفي الخارج أول لفيلم لي أيضا نجح، وهم من جاءوا وطلبوني لكي أعمل معهم وأهم حاجة في الدنيا البخت وهذه قسمتي”.

واستطرد: “وأكيد فيه فنانين لديهم مواهب كثيرة وليس لديهم بخت ويمكن أحسن مني بالطبع، الفن موهبة أولا هو الأساس ولازم بعد ذلك يتعلم ويحتك بثقافات أخرى”.

الوسم

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر