«الزعيم» ووحيد حامد.. ثنائى بدأ قبل 39 عامًا وانتهى بـ«عمارة يعقوبيان»

+ = -

“هو ممثل الجيل بلا شك، يصلح لتأدية جميع الأدوار ما عدا ابن الذوات، ولكنه المثقف ونصف المثقف والحرفي واللص، والتفاف الجمهور حوله بهذه الكثافة لا يعني إلا صدق الأداء، فالجمهور بمختلف طبقاته يرى فيه نفسه”، تلك هي كلمات السيناريست والكاتب الكبير وحيد حامد عن الزعيم عادل إمام الذى يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ80.
بدأت علاقة الزعيم عادل إمام بالكاتب وحيد حامد فى أواخر السبعينات، حينما قدم “حامد” للزعيم مسلسل “أحلام الفتى الطائر”، والذى حقق نجاحًا كبيرًا أثناء عرضه على الشاشة، ليستعين به بعد ذلك الزعيم عادل إمام فى السينما، ويشكلان معًا ثنائيًا فنيًا ناجحًا، يقدم من خلاله عادل إمام أهم أفلامه التى عرضت فى تلك الفترة، وحققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وأصبحت من أهم علامات السينما التى خلدت فى ذاكرة محبيه.
وخطا الزعيم وحامد أولى خطواتهم فى السينما معًا أوائل الثمانينات، حينما اتفقا على تقديم أول عمل لهما سويا عام 1981 وهو فيلم “انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط “، الذى قام باخراجه محمد عبد العزيز، وشارك ببطولته مديحة كامل وسهير البابلي وعمر الحريري.
بعد نجاح فيلم “انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط” قدم الثنائي، فى نفس العام، أحد أشهر أفلام عادل إمام فى تلك الفترة وهو “الإنسان يعيش مرة واحدة”، وشارك في بطولته يسرا وعلي الشريف وزين العشماوي وإخراج سيمون صالح.
توطدت علاقة الزعيم بوحيد حامد ووضع فيه ثقته الكاملة لتقديم أعماله السينمائية بعد نجاح الفيلمين، ولكنهما حصلا على استراحة محارب لمدة عام، ليستأنفا التعاون الفني بينهما من جديد فى عام 1983 برائعة فيلم “الغول” الذى أثار جدلًا كبيرًا وقت عرضه بالسينما، حيث دار حول فكرة الظالم والمظلوم وحقق نجاحا مدويا بالسينما فى تلك الفترة، وتم عرضه في سبتمبر 1983، قدمه عادل إمام مع نيللي وفريد شوقي وصلاح السعدني ومن إخراج سمير سيف.
وفي عام 1984 قدما فيلم “الهلفوت”، الذى قام بإنتاجه وإخراجه سمير سيف، وشارك في بطولته سعيد صالح وصلاح قابيل وإلهام شاهين.
وفى عام 1991 بدأت ثلاثية عادل إمام ووحيد حامد وشريف عرفة، حيث قدموا معا فيلم “اللعب مع الكبار”، وشاركه في بطولته حسين فهمي، وعايدة رياض، ومحمود الجندي، وأخرجه شريف عرفة.
كما قدموا معا فيلم “الإرهاب والكباب”عام 1992، وشارك في بطولته يسرا وكمال الشناوي وأحمد راتب، والذى أصبح نقطة تحول فى أفلام عادل إمام، التي قدمها لتكشف الجانب الخفى للإرهاب الذي تفشى في البلاد في تلك الفترة.
وفى العام التالي استمرت ثلاثية الزعيم وحامد وعرفة، بتقديم فيلم “المنسي”، والذي شارك في بطولته كل من يسرا وكرم مطاوع ومصطفى متولي، وأخرجه شريف عرفة، وتم عرضه في 1993.
وتوالت الأعمال السينمائية التى جمعتهم، وقدموا فيلم “طيور الظلام”، الذي تم عرضه في أغسطس 1995، وأخرجه شريف عرفة، وشارك في بطولته يسرا ورياض الخولي وأحمد راتب.
وفى عام 1996 كُتب لهذه الثلاثية الناجحة أن تنتهي بالانفصال، رغم تحقيقهم نجاحًا ساحقًا، حيث كان فيلم “النوم في العسل” الفيلم الخامس والأخير الذي جمع شريف عرفة المخرج مع الزعيم ووحيد حامد، وتم عرضه في فبراير 1996 تحت شعار “للكبار فقط”، وشارك في بطولته دلال عبد العزيز وشيرين سيف النصر.
وتتوقف بعد ذلك أسطورة عادل إمام ووحيد حامد لمدة 10 سنوات، قدم خلالها الزعيم عددًا من الأعمال السينمائية، بعيدا عن وحيد حامد، لعل أبرزها أفلام “بخيت وعديلة2″، مع شيرين وسعيد صالح، و”رسالة إلى الوالي”، مع يسرا، و”الواد محروس بتاع الوزير”، مع الفنان كمال الشناوي، و”هاللو أمريكا”، مع أسامة عباس وشيرين، و”أمير الظلام”، مع شيرين سيف النصر، و”التجربة الدنماركية”، مع نيكول سابا، و”عريس من جهة أمنية”، مع حلا شيحة ولبلبة وشريف منير، وفيلم “السفارة في العمارة”، مع الفنان خالد زكي.
وفي عام 2006 عاد التعاون من جديد بين الزعيم ووحيد حامد فى فيلم “عمارة يعقوبيان”، الذى أخرجه ابنه مروان حامد، وشارك في بطولته مجموعة كبيرة من نجوم السينما والدراما، مثل نور الشريف، ويسرا، وهند صبري، وخالد الصاوي، وأحمد راتب، ليكون آخر الأعمال السينمائية التي جمعت الثنائي حتى الآن.

الوسم

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر