ريم سامي: «البرنس» و«الأسطورة» مختلفان .. و«نورا» قوية

+ = -

◄ريم سامي: سعيدة بردود الأفعال حول دوري في “البرنس”.. ومحظوظة بالعمل مع السقا ورمضان ◄محمد سامي من رشحني للاشتراك في البرنس وهو من “رباني”.. ولم يعنفني في اللوكيشن بل يساعدني طوال الوقت
◄محمد رمضان شخص حساس وممثل محترف
قدمت الفنانة ريم سامي شقيقة المخرج محمد سامي هذا العام شخصية “نورا” الفتاة الصالحة التي وقفت مع شقيقها محمد رمضان “رضوان البرنس” في وسط خيانة أشقائه، بعدما ساندته في الكثير من الامور التي جعلت الجمهور يتعاطف معها وذلك ضمن أحداث مسلسل “البرنس”.
فعلى الرغم من قلة الأعمال التي قدمتها ريم شقيقة المخرج محمد سامي على مستوى التمثيل، إلا أنها كانت أعمالا مؤثرة بدأتها بالاشتراك مع المخرجة منال الصيفي في مسلسل “للحب فرصة أخيرة”، لتستكمل بعد ذلك مسيرتها بالاشتراك مع الفنان أحمد السقا في “ولد الغلابة”.. وكان لنا معها الحوار التالي..

◄في البداية، حدثينا عن ردود الأفعال حول العمل.

سعيدة بالطبع، لحالة النجاح الكبيرة التي يشهدها العمل والتي أصبحت حالة في الشارع، وقد جاءتني أكثر شهادة تهنئة على دوري من قبل المقربين مني وعدد كبير من الجمهور.

كيف جاء ترشيحك للاشتراك في العمل؟

منذ فترة طويلة حدثني شقيقي المخرج محمد سامي، للاشتراك في العمل، وأكد أن هناك دورا لفتاة تدعى “نورا” وقال لي بالحرف:” لايق عليكي جدًا”، وبالفعل وافقت على المشاركة في العمل، وكنت سعيدة للتعاون معه للمرة الثانية بعد مشاركتي في “ولد الغلابة” والذي شرفت خلاله بالوقوف أمام الفنان الكبير أحمد السقا.
◄قدمتي شخصية شقيقة “السقا” وشقيقة “رمضان” في عملين دراميين ما المختلف بينهما ؟
الاختلاف كبير للغاية، فالشخصيتان بعيدتان تمامًا عن بعضهما، فشخصيتي في “ولد الغلابة” كانت ضعيفة للغاية، لكن شخصية “نورا” في البرنس، قوية ولديها شخصية مختلفة ومميزة.

◄كيف ترين التعامل مع محمد سامي في اللوكيشن ؟

بشعر بحالة سعادة كبيرة عند حضوري للوكيشن محمد سامي، فتعامله معي كان جيدا وسهلا للغاية، ولم يعنفني تمامًا خلال تصوير مشاهدي، فبعيدًا عن أنه شقيقي، إلا أنني أسعد بالعمل تحت إدارته، فهو يعمل طوال الوقت على إعطائي النصيحة وكذلك يعلمني ويرشدني للأفضل خلال التصوير، فأنا أرى أن كل من يعمل معه في أي عمل فني يظهر بشكل مختلف للغاية.

◄وبعيدًا عن الحياة المهنية.. ما الذي اكتسبتيه من شقيقك محمد سامي ؟

أمور كثيرة للغاية، محمد سامي بالنسبة لي أكثر من أخ، فهو من رباني، وأهم حاجة في حياتي، وأنا أحترم عقليته وأفكاره، فأي مشكلة تحدث لي أول من أحكي له عنها هو بالتأكيد، وهو على المستوى العملي لديه نظرة مختلفة، ولدينا كيمياء في العمل.

◄وكيف كان التعاون مع محمد رمضان ؟

هو شخص جميل ومحترف ولديه أحاسيس مختلفة وأنا بحبه جدًا، وأنا استمتعت بتصوير المشاهد معه، وهو شخص متواضع ويعطي الحق لكل الممثلين العاملين معه، وهو شخص يقدر جميع العاملين معه.

◄برأيك هل هناك أي تشابه بين مسلسل “البرنس” و”الأسطورة” ؟

العملان مختلفان تمامًا عن بعضهما، وأعتقد أن الحلقات الأولى من العمل أظهرت ذلك، فيمكن التشابه في فكرة المنطقة الشعبية، لكن بقصص مختلفة تمامًا.

◄كيف رأيتي قصة وكواليس “البرنس” ؟

الورق حلو أوى والحوار حقيقي، وأنا محظوظة للاشتراك فيه، فأنا تعلمت الكثير من الفنانين المشاركين في العمل، فالعمل ثقيل فنيًا، وملىء بالدراما، وهو الشىء الذي أعجبني فيه، فقد ظهرت في أغلب مشاهد العمل مع كامل الكاست وهذا كان جيدا بالنسبة لي.

◄هل غيرتي في تفاصيل شخصيتك ؟

تحدث معي سامي في البداية عن الشخصية، وأعجبتني للغاية، وذهبت معه في أكثر من قعدة طرابيزة مع صناع العمل، إلى أن قمت بالإمضاء على المشاركة في العمل، ومع الوقت أحببت الشخصية جدًا وشعرت بكل تفاصيلها، وقد تأثرت كثيرًا بما تفعله في الحلقات، وقد تناقشت مع سامي حول الشخصية وتفاصيلها، وعبرت له عن أمور أرغب في تغييرها لرؤيتي لها بشكل مختلف، وقد قال لي إنني صح، كما أنه نصحني ببعض الأمور بالطبع حول الشخصية وأقتنعت بها مع التصوير.

◄كيف ترين المنافسة في رمضان ؟

العمل الحلو بيفرض نفسه، وهذا العام، لدى الناس مساحة أكبر للمشاهدة، وأنا أشعر بحالة تخوف من ردود أفعال الجمهور حول شخصيتي، فمع كل خطوة للأمام تعلو مراحل الخوف، فالعمل مختلف وأعتقد أن الجمهور تعلق به كثيرًا.

◄هل تخوفتي وقت تصوير العمل في ظل انتشار كورونا ؟

بالطبع تخوفت، لكننا عملنا على أخذ الاحتياطات الكاملة، والإجراءات الاحترازية للحد من انتشار هذا الفيروس، والحمد لله مرت الأمور على خير، فنحن كنا سعداء للغاية وقت التصوير، لكننا شعرنا بالحزن من موجة البعض حول فكرة إيقاف تصوير المسلسلات، فالمشكلة لم تكن فينا كفنانين فقط، بل هناك مئات الأشخاص خلف الكاميرات، فهم من سوف يتضررون كثيرًا.

◄هل حٌذف لكي أي مشاهد من دورك في العمل ؟

لا نهائيا، فلم يحذف لأي فنان أي مشهد، فنحن كانت لدينا ديكورات ثابتة خلال التصوير، وهو ما سهل علينا تصوير الثلاثين حلقة بشكل أسهل، وكان أكثر الأماكن التي قمنا بالتصوير فيها في مدينة الإنتاج الإعلامي.

◄كيف تقيمين نفسك ؟

مبسوطة لما قدمته من أعمال، وأتمنى أن أقدم أعمالا أفضل وأفضل خلال الفترة المقبلة، فأنا سعيدة بتجربتي مع رمضان هذا العام وسعيدة بالتعاون مع السقا في العام الماضي.

الوسم

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر