محمد علي رزق: أًحب المخاطرة.. واستعنت بوالدي من أجل «ليالينا 80» (حوار)

+ = -

– لا أتردد للحظة في قبول أي دور مع المخرج أحمد صالح
– أطمح بأن أكون ممثلا مهما لا يكتمل العمل الفني بدونه
– “ليالينا” قدم الانفتاح ودخول الفكر الوهابي وتأثير الجماعات في الثمانينيات
– افتقدنا مصطفى شعبان والفخراني ومحمد إمام في رمضان 2020
استطاع الفنان الشاب محمد علي رزق، أن يضع نفسه بين نجوم الكوميديا في سنوات بداية مشواره الفني، إلى أنه لم يستمر في تلك المنطقة وأراد أن يثبت أنه ممثل يستطيع تقديم كل الأدوار المختلفة، خاصة العامين الماضيين سواء بتواجده في مسلسلات “أيوب، أبو جبل، وبحر”، وغيرها من الأعمال، حتى مشاركته رمضان الجاري من خلال مسلسل “ليالينا 80″، والذي يقوم ببطولته كل من الفنانين خالد الصاوي، إياد نصار، غادة عادل، وعن هذا العمل كان لـ”الدستور”، معه هذا الحوار..
بداية.. حدثنا عن شخصية مرتضى وتلك الفترة الزمنية التي يقدمها “ليالينا”؟
تلك الفترة لأول مرة بالنسبة لي أقدمها في الدراما، وليس الفترة فقط، بل الشخصية نفسها، ولما يقرب من عاملين أقدم أعمالا لم أقدمها من قبل ومختلفة، والأستاذ أحمد صالح هو من ساعدني على ذلك، وربنا قدرني بأن يكون هناك توفيق في تلك الشخصية، أما عن “مرتضى”، الشخصية التي أقدمها في مسلسل “ليالينا”، فهي شخصية جد وحقيرة ومتكبرة وهو رجل غني في وقت الانفتاح، وقد ورث أبيه ورجل “شبع بعد جوعة” مفتري علي زوجته “والفلوس هي اللي بتتكلم في حياته”.
حدثنا عن ما تأثرت به شخصيا من “مرتضي” أو حالة المسلسل بشكل عام؟
بالفعل تأثرت وخاصة بالحالة الخاصة بفترة الثمانينات، أنا مواليد تلك الفترة وأخذت ريحتها، لحقت تلك الفترة في أواخرها وأوائل التسعينيات، ولها ذكريات معي والمسلسل كشف عن ذلك أيضا من خلال الديكورات والملابس، وفي بعض الصور الخاصة بي والألبومات التي رأيتها لوالدي وعائلتي، رأيت صورا لوالدي وهو شاب، والمسلسل جعلني أرجع لصور شخصية وجلست أتكلم معه في لبس الذهب، فقال في إنه كان أمرا طبيعي جدا، “عملت أبويا مرجعية ليا بس قالي إنه بيفرق من إنسان لإنسان على حسب تربيته، لكنه كان منتشر في تلك الفترة للرجال، لأنه كان موضة”.
هل تشعر أن تلك الفترة الزمنية تستحق أن تقدم بها عمل درامي مثل “ليالينا”؟
بالتأكيد أنت الأن تحصد ما زرع اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا في تلك الفترة، وتواجد الجماعات الإسلامية وغسيل الأموال والأفكار وتلك القضايا التي نعاني منها والبنية الوهابية التي ظهرت في الثمانينيات ورجال الأعمال من الخليج الذين تواجدوا في مصر من أجل شراء المسارح وبناء أبراج مكانها.
هذا يعد التعاون الرابع بينك وبين المخرج أحمد صالح.. تعليقك؟
بالفعل عملت معه في مسلسلات “أيوب”، و”أبو جبل”، و”بحر”، والأن في “ليالينا 80″، وبعد ترشيحه لي لم أتردد للحظة مع أي دور يرسله، هو بالتحديد دون عن أي مخرج أخر، لأنه هو أول مخرج يفتح لي الباب في أن أخرج بعيدًا عن الكوميديا، عن طريق مسلسل “أيوب”، وقدمت وقتها 6 حلقات وخرجت من “أيوب”، أعطاني 60 حلقة في “بحر”، ومن بعدها أعطاني 30 حلقة في “أبو جبل”، وبفضل الله هناك توفيق شديد لذلك أقول أنني لا أتردد والأن يغامر بي بهذا الدور ومساحة كبيرة، وكان مقتنعت اني أستطيع تقديمه.
وماذا أثر عليك شخصيًا في فكرة تجديد الأدوار؟
من أيوب أحاول التجديد سواء البحراوي أو الشرير أو الرومانسي أو غيرها، الحمدلله بشهادة النقاد محمد علي رزق ينجح عندما يأخذ مساحات جديدة، وأنا ممثل طماع أحب الدخول في المخاطرات، طموحي أني أكون ممثلا مهما لا يكتمل العمل الفني بدونه.
أحمد صالح يعطي مساحات في الأداء للممثلين.. تعليقك؟
أحمد صالح من المخرجين الذين يحبون الممثل، يقول دائمًا أنني أعطي الفنان فرصة والمساحة المهمة ويكون باتفاق عن طريق جلسات عن البعد الاجتماعي والنفسي للشخصية، وهذه ميزته.
كيف تقيم “ليالينا” وسط الكم الهائل من الأعمال الدرامية؟
في شريحة بتتفرج على ليالينا والحمدلله ردود الفعل باينة، في النهاية مقدرش أقول متشاف بأي درجة كل عمل له طبيعته وجمهوره، محدش بياخد الجمهور كله، لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، أفشل مسلسل مكن تلاقي أتفرج عليه 5 أو 6 ملايين شخص، والأهم أن نقدم عمل فني درامي يعيش، و”كورونا” جعلت الناس تشاهد الأعمال بزيادة وبعد رمضان الأعمال التي لم تشاهد ستشاهد بهدوء، وفي النهاية العمل الجيد هو ما يفرض وجوده.
حدثنا عن مشاهد الانفعال في ليالينا وضرب سارة التونسي؟
مشهد ضرب سارة التونسي كان قريب إلى الجد، كنا نحاول أن يكون المشهد به مصداقية أغلب المشاهد كانت بطبيعة الشخصية، هكذا يتمنى، هو رجل يريد أن يرى له ابن ولد، وهو رجل غني يحافظ على جمع المال بألا يتركه لأشقاءه البنات.
عملين مع مصطفى شعبان.. كيف ترى غيابه وبعض الفنانين عن دراما رمضان؟
شايف إننا مفتقدين كل الناس، نفتقد الدكتور يحي الفخراني ومصطفى شعبان ومحمد إمام، فهو له لون وطعم وشريحة خاصة به، هنرجع ونقول رب ضارة نافعة، إنهم يشوفوا ورق أفضل عادي سنة وقعت مش مهم، السنة اللي بعدها تبقى موجود بشكل أفضل، محمود عبدالعزيز كان لا يظهر كل سنة، عان يحضر عمله وعام يعرضه.
فكرة الكوميديا وغيابها هذا العام واستياء البعض منها.. تعليقك؟
لا أحب أن أكون قاسيا على الناس، أنا ضد فكرة إعدام الممثل، ولو تحدثنا بالتحديد عن أكرم حسني وأحمد فهمي فلابد أن أقول أنهم إن أخفقوا أو لم يقدموا المستوى المطلوب منهم، فلا يجب أن نذبحهم وهم من أضحكونا من قبل، ولديهم رصيد كبير وليس في الدراما فقط بل في السينما أيضًا، وأيمن وتار هو من كتب نادي الرجال السري “بلاش ندبح الناس”، عادل إمام بتاريخ 50 سنة أكيد هو عارف إن في إخفاقات.
أخيرًا.. ما هي الأعمال التي تتابعها في رمضان؟
بتابع كتير جدًا، “الاختيار”، “بـ100 وش”، “البرنس”، “الفتوة”، “خيانة عهد”، بحاول أتابع أكبر قدر من الأعمال، مقدرش أقول مين رقم واحد وهذا ليس دوري، وأنا ضد جملة “رقم واحد، الفن وجهة نظر تختلف من شخص لأخر.

الوسم

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر