التوليفة| لماذا ابتعد محمد عبدالوهاب وأم كلثوم عن السينما في الأربعينات؟

+ = -

تحدث الروائي أحمد مراد، عن الأفلام الغنائية في تاريخ السينما المصرية، مشيرًا إلى أنه وفقًا للمتعارف عليه على الفيلم أن يتضمن من 4 إلى 5 أغنيات.

وأشار أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، إلى أن الأفلام الغنائية لها معايير هي أن يكون شخص مطرب بين طاقم العمل، موضحا أن ألحان الفيلم أيضًا مؤلفة بملحنين محترفين.

وأكد أن مصر من أقدم الدول التي قدمت الأفلام الغنائية على مستوى العالم، قائلا: “90% من أفلامنا غنائية”.

وأوضح أن السينما المصرية اتجهت للأفلام الغنائية في بدايتها لعاملين الأول هو أغلب الموجودين كانوا يمثلون في المسرح مثل جورج أبيض وعلي الكسار، والشق الثاني هو المطربين مثل فيلم “أنشودة الفؤاد” وهو أول فيلم غنائي مصري صدر عام 1930، من بطولة جورج أبيض وسيناريو وحوار خليل مطران.

وأضاف أن “المونولوج” هو أغنية من اتجاه واحد، حيث يتم إبداء حالة نفسية من الحب أو الحزن، موضحا أن أول “مونولوج” كان في فيلم “الوردة البيضاء” للراحل محمد عبدالوهاب.

وأشار إلى أن محمد عبد الوهاب بدأ في الدخول لمنطقة “المونولوج” في عدة أفلام كان من بينها مونولوجات حزين، موضحا أن فيلم “الوردة البيضاء” حقق مليون جنيه إيرادات، وهي إيرادات خرافية.

وتابع: “عبدالوهاب خاض العديد من التجارب الفنية الغنائية في الأفلام، وتعاون مع عدد كبير من الفنانات من بينهم مع الفنانة ليلى مراد”.

وأكد أحمد مراد أن الراحلة أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب صنفا رقم 1 في الوطن العربي في هذا الأمر من خلال الأفلام، حيث حققا نجاحًا كبيرًا، لكن هذا الأمر توقف في فترة الأربعينات.

وأشار إلى أن نجاح محمد عبدالوهاب فتح الباب نحو دفعة جديدة من الفنانين من بينهم محمد فوزي وفريد الأطرش، وقدموا طفرة في الأعمال حيث دخلت الأعمال الكوميدية.

وتابع: “في تلك الفترة ظهر محمد فوزي الذي قدم 36 فيلمًا، بجانب تعاونه مع الفنانة ليلى مراد والتي قدمت الكثير من الأفلام الاستعراضية مع زوجها الفنان أنور وجدي”.

وأوضح أحمد مراد أن السبب وراء ابتعاد أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب عن السينما في فترة الأربعينات يعود لأسباب من بينها أنها لم تلق النجاح الكافي، بجانب أن منطقة السينما أصبحت أكثر للشباب في ظل ظهور جيل جديد.

وأكمل: “من الممكن أن أم كلثوم وعبدالوهاب وجدا أنهما أصبحا قامة فنية كبيرة لذا لن يستطيعا تقديم أدوارًا كانا قد قدماها من قبل”.

الوسم

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر