أعمال مستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة.. التهليل والتحميد والتكبير

أعمال مستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة.. التهليل والتحميد والتكبير
+ = -

مع بداية اليوم الأول من العشر الأوائل من ذي الحجة، يحرص المسلمون على فعل الطاعات والعبادات في أحب الأيام إلى الله والتي يستحب فيها العمل الصالح والتقرب إلى الله بكل الطرق، خاصة في يوم عرفة الذي يغفر الله فيها ما تقدم من ذنب المسلم التائب إليه.

“التهليل والتكبير والتحميد” من ضمن الأفعال المستحبة في هذه الأيام في هذه الأيام بكثرة، بحسب الشيخ الأزهري سعيد حسني، إمام وخطيب ومدرس بأوقاف القليوبية، في تصريحات خاصة لـ”الوطن”.

التهليل وفضله

صيغة التهليل هي “لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”، فمن قالها عشر مرات بعث الله له من يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب اللَّه له بها عشر حسنات موجبات، ومحا عنه عشر سيِئات موبقات.

التكبير

لا يقتصر التكبير على ليلة العيد فقط، وإنما يكون في العشر الأوائل وصيغته “الله أكبر” والتي تعني: الله تعالى بصفاته وكماله وقدرته ورحمته وغضبه أكبر من كلِّ شيء في الوجود، وأكبر من الهمّ والحزن، وأكبر من الأمنيات العالقة والمعجزات المستحيلة، بالإضافة إلى تكبير المسلم بين حركات الصلاة، وتكبيره عقب الصلوات، وتكبيره قبل النوم.

التحميد وفضله

ويكون التحميد بصيغته العامة: “الحمد لله”، أو “الحمد لله رب العالمين”، و”ربنا ولك الحمد حمدًا طيّبًا مباركًا فيه”، و”الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا”.

وقد ورد في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: “مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ”.

تكبيرات العيد

أما عن تكبيرات العيد، فقالت دار الإفتاء المصرية، إن تكبيرات العيد تبدأ بغروب الشمس ليلتي العيد في المنازل والطرق والمساجد والأسواق برفع الصوت للرجل؛ إظهارًا لشعار العيد، والأظهر إدامته حتى يحرم الإمام بصلاة العيد، أما من لم يصلِّ مع الإمام فيكبِّر حتى يفرغ الإمام من صلاة العيد ومن الخطبتين.

واختلف العلماء في صفة تكبيرات العيد على أقوال والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة: الأول: “الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”، والثاني: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”، والثالث: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”.

وواصلت دار الإفتاء: أن التكبير المقيد فيبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق – بالإضافة إلى التكبير المطلق – فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثًا وقال: “اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام” بدأ بالتكبير، وهذا لغير الحاج، أما الحاج فيبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر