هل يجوز تقديم طواف الإفاضة على رمي جمرة العقبة؟..

هل يجوز تقديم طواف الإفاضة على رمي جمرة العقبة؟..
+ = -

الوقوف بعرفة هو ركن الحج الأكبر، وبعد الوقوف بعرفة يتحرك الحجّاج بعد غروب يوم التاسع حتى يصلوا إلى المزدلفة، ويجب المرور بالمزدلفة ولو لحظة عند بعض العلماء يصلي بالمزدلفة المغرب والعشاء جمع تأخير في وقت صلاة العشاء، ويتناول شيئًا من أكل أو شرب، ثم يبيت بالمزدلفة حتى يصلي الفجر بها، صباح يوم النحر “يوم العاشر من ذي الحجة”، ثم يرتحل من المزدلفة إلى المشعر الحرام، وإن لم يبت بها فلا شيء عليه .

ووجه سائل لدار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، سؤالًا قال فيه: “هل يجوز للحاج أن يدفع من المزدلفة إلى مكة لطواف الإفاضة قبل أن يرمي جمرة العقبة؟”.

وقالت الدار في جوابها: “تتلخص أعمال يوم النحر في رمي جمرة العقبة، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة، إن لم يقدم السعي بعد طواف القدوم، ونحر الهدي للمتمتع والقارن من غير أهل مكة.

ويجوز للحاج أن يقدم بعض الأعمال على بعض، بما في ذلك فعل طواف الإفاضة قبل جمرة العقبة؛ لما ورد عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ كَذَا قَبْلَ كَذَا، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ كَذَا قَبْلَ كَذَا، حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ، نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: “افْعَلْ وَلا حَرَجَ” لَهُنَّ كُلِّهِنَّ، فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ إِلا قَالَ: “افْعَلْ وَلا حَرَجَ” رواه الشيخان وغيرهما.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر