بطولة منافسات الدوري الإماراتي يخسر مقعدا مباشرا في بطولة منافسات دوري أبطال آسيا

بطولة منافسات الدوري الإماراتي يخسر مقعدا مباشرا في بطولة منافسات دوري أبطال آسيا
+ = -

بات بطولة منافسات الدوري الإماراتي، في مواجهة حقيقة صادمة يترقب أن ينشر عنها على هامش مؤتمرات المكتب التنفيذي ولجان الاتحاد الآسيوي، طوال تشرين الثاني الآتي، حيث يشطب اعتماد توزيع مقاعد المشاركة في بطولة منافسات دوري أبطال آسيا لـ«نسختي 2021 و2022»، بناء على التصنيف الأخير للدوريات المحترفة بالقارة، ووضعت النقط الجارية في الفهرسة بطولة منافسات دوري الخليج العربي في المقر الـ4 على نطاق آسيا، بعد أن كان متصدراً للترتيب طيلة 18 شهر عام، خاصة في أعقاب تفوق الفريق الأحمر والعين في بلوغ ختامي بطولة منافسات دوري الأبطال 2015 و2016.
وحصل بطولة منافسات الدوري الإماراتي حالاً على 62.924 نقطة، على ضوء نتائج مشاركة أنديتنا في أجدد 4 أعوام، وبالضبطً في نسخ 2016، 2017، 2018 و2019 التي شهدت تراجعها وخروجها من الأدوار المبكرة. وحسب التغييرات التي جرت على آلية نمط تقسيم مقاعد بطولة منافسات دوري الأبطال، صار التحالف الآسيوي، يوزع المقاعد دون تحويل لعامين متتاليين، حتّى تقوم لجنة المنافسات باحتساب التقدير بالنقاط في السنة التي تسبق التحويل، وهو الذي يقصد احتساب مقاعد نسختي 2021 و2022، حتى الآن إنقضاء نسخة 2019.

وقد كان بطولة منافسات الدوري الإماراتي ، وقت احتساب التقدير وتجزئة مقاعد أندية بطولة منافسات دوري الأبطال، متصدراً للترتيب في 2018، وهكذا احتسبت مشاركة أنديته في 2019 و2020، مثلما هي دون تحويل، بواقع 3 مقاعد في الحال، ونصف محل للجلوس في الدور التمهيدي، فيما بحسب الفرز الحاضر، تقهقر بطولة منافسات الدوري ليحل الـ7 على آسيا، والـ4 على الغرب، وبذلك أمسى يستأهل فحسب مقعدين مباشرين، ومقعدين في الدور التمهيدي. ووفق الآلية الآسيوية التي سوف يتم أداؤها، يساهم بطل بطولة منافسات الدوري وبطل الكأس في الحال في بطولة منافسات دوري الأبطال في 2021 و2022، في حين يساهم الوصيف وذو المركز الـ3، في الدور التمهيدي، وهكذا فإن نسخة 2020 هي الأخيرة في مواجهة الأندية الإماراتية ، للمساهمة في المسابقة الرياضية بالمقاعد التامة، وهي 3 فورا ونصف محل للجلوس في التصفيات، وستكون الأندية مطالبة بالبطولة بشدة على التأهل للأدوار الختامية والتطور في الفرز للاستحواذ على نقط أعلى، خاصة عقب محو الـ عشرة% من النقط المختصة لتصنيف المنتخب دولياً، حيث أمسى الاعتماد حالا على مائة% من نقط التقدير، لمردود الأندية في بطولة منافسات دوري أبطال آسيا لاغير.

وحصلت الأندية الإماراتية من مساهمتها في نسخة 2019 على 7.ثلاثمائة نقطة ليس إلا، في بنظير 73.752 نقطة للأندية المملكة العربية المملكة السعودية التي أتت في المركز الـ6 قارياً، والـ3 على في غرب آسيا، وتحتاج الأندية إلى البطولة، بهدف بلوغ 1/2 ختامي النسخة القادمة، على أدنى ثناء للتطور في الفهرسة، بهدف تطوير الشأن والحصول الرجوع إلى نسق المقاعد الثلاثة، فضلا على ذلك مكان للجلوس شخص في الدور التمهيدي عامي 2022و2023.

وشدد أندي روزبيرج الكابتن للاتحاد الآسيوي في إفادات إعلامية أن بطولة منافسات دوري أبطال آسيا، أمسى مطمعاً للأندية الكبيرة في القارة، ومن ثم يتطلب إلى تجهيز خاص، واستراتيجية متقدمة للتعامل مع المسابقة الرياضية التي تحوي معها نخبة الأندية في القارة، مبيناً أن بطولة منافسات الدوري الإماراتي يعد من الدوريات الصلبة فنياً، بالإضافة للتطور الإداري والاحترافي المتبع بين أنديته، غير أنه وفي نفس الوقت، حذر الأندية الإماراتية بالعمل على التمسك بمعايير التحديث الفني، مع وحط تَخطيطات متينة للعمل أعلاها، وتهدف لاستعداد المخصص للمسابقة على المسابقة الرياضية، كما ينشأ شرقي آسيا، وصرح: الأندية اليابانية والصينية تتسابق بشدة كل عام على ختامي المسابقة الرياضية، هنالك تَخطيطات راسخة وأموال تنفق على التحديث المتواصل فنياً وإدارياً، وأندية تحط هدفاً مهماً تدبر له، وهو وجوب البطولة على لقب آسيا، إلا أن على الخلاف في قليل من الدوريات المحترفة، يكون للبطولة على بطولة منافسات الدوري الإقليمي ثمن خاصة ويؤدي ذاك للتأثير على تخطيطية البطولة القارية، التي تحتاج عملاً أعمق وأضخم، من حيث التعاقدات مع مدربين ولاعبين أجانب وتعديل درجة ومعيار اللاعبين المحليين.وألحق أثق بقدرة بطولة منافسات الدوري الإماراتي على الرجوع للدفع بأندية باستطاعتها أن البطولة في الغرب والبلوغ إلى المباريات الختامية، مثلما وقع عامي 2015 و2016، إضافةً إلى التقدم العظيم في الكرة المملكة العربية المملكة السعودية، وفي مكان الغرب، وكل هذا يصب في إدارة الأندية والمنتخبات بنفس الدرجة.

               

أترك تعليق
تابعنا على تويتر